أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت مجلة "فورن بوليسي" الأميركية إن معركة الغوطة الشرقية كانت قاسية على النظام السوري، حيث تم تشريد أكثر من 95 ألف مدني حتى الآن، كما تواجه قوات بشار الأسد اتهامات بقتل آلاف الأبرياء.

وتتهم جماعات حقوق الإنسان قوات الأسد الجوية باستهداف المدنيين والمستشفيات في الغوطة، في وقت أحصت فيه المعارضة 2000 قتيل خلال حوال شهرين من القتال.

وتابعت المجلة إ، "ما تقوم به القوات السورية هناك يدل على وحشيتها وعلى الحصار الخانق الذي دام 5 سنوات".

كما ذكرت أن "الأسد استفاد من الانقسامات الموجودة في الغوطة، مما أدى إلى تقسيم المنطقة إلى ثلاث قطع صغيرة".

وعانت الغوطة الشرطية من انقسام ثلاثي، حيث يحكم "جيش الإسلام" دوما، أكبر مدينة في  الغوطة الشرقية، فيما تم تهجير أهالي القطاعين الأوسط والجنوبي من الجيب المعارض الذي يوجد في أكثر من 400 ألف مدني.

دمشق وموسكو تهددان باقتحام دوما

هذا وتأجج التناحر بين فصيلي الجيش الحر "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية، مما أدى إلى تقسيم الجيب فعليا منذ 2016، وأثار أعمال عنف ساعدت على تقدم القوات الحكومية.

كما أوضحت الصحيفة أنه عند بداية الهجوم على المنطقة، كانت وسائل الإعلام الموالية للأسد تنشر مقاطع فيديو وصور تظهر احتجاجات في المنطقة لتظهر حجم التمرد الموجود عند أهالي الغوظة، مشيرة إلى أنها فُضِحت فيما بعد، حيث ظهر أن المتظاهرين كانوا موالين للنظام وأغلبهم من "المتعاطفين مع نظام الحكم في دمشق".

وشن جيش السوري، بدعم من ضربات جوية روسية، أحد أعنف هجماته منذ بداية الحرب لاستعادة الغوطة الشرقية وقتل مئات الأشخاص منذ 18 فبراير، بحسب تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويرى مراقبون في حالة التشتت التي تعاني منها المعارضة بمثابة واحدة من نقاط ضعفها الحاسمة منذ بداية الحرب في البلاد، التي يقول المرصد السوري ومقره بريطانيا أنها أسقطت نصف مليون قتيل منذ 2011.

إجلاء 7 آلاف شخص من الغوطة