أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قتل شرطيان وأصيب آخرون بجروح، السبت، في انفجار قنبلة استهدف مدير أمن محافظة الإسكندرية شمال مصر الذي نجا من الهجوم، وذلك قبل يومين من بدء التصويت في انتخابات الرئاسة.

وهز الانفجار منطقة رشدي في شرق مدينة الإسكندرية عاصمة المحافظة. وقالت مديرية الأمن إن القتيلين والمصابين كانوا في سيارة حراسة مدير الأمن اللواء مصطفى النمر، وإن اثنين من المارة أصيبا أحدهما عسكري متقاعد والآخر مدني.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن عبوة ناسفة موضوعة أسفل سيارة على جانب طريق انفجرت "أثناء مرور اللواء مدير أمن الإسكندرية مستقلا سيارته". في وقت لاحق ظهر مدير الأمن وهو يتفقد مكان الانفجار وما خلّفه.

وتشنّ قوات الأمن المشتركة من الجيش والشرطة في مصر حاليا حملة على المتشددين، من خلال عملية عسكرية شاملة تتركز وسط وشمال سيناء، وتغطي في الوقت نفسه كافة أنحاء البلاد.

ومنذ عزل بالرئيس الإخواني، محمد مرسي، في 2013 بعد احتجاجات شعبية حاشدة ضده، صعدت الجماعات الإرهابية من هجماتها ضد المدنيين والشرطة والجيش، وقد تبنى داعش عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد.

وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة محترقة والدخان يتصاعد في مكان الانفجار في الإسكندرية، وقال شهود عيان إن قوات من الجيش والشرطة ضربت طوقا أمنيا حول الموقع.

وقال محمد إسماعيل وهو حارس عقار قريب من مكان الانفجار "فجأة سمعت صوت انفجار شديد قوي وجريت ناحية الشارع لكن رجعت تاني من الخوف. اتهيأ لي العمارة حتقع". وذكر أحد سكان المنطقة ويدعى محمد منصور "صحيت من النوم اعتقدت إنه زلزال مدمر".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زار، أمس الجمعة، قاعدة جوية في سيناء حيث ينفذ الجيش والشرطة حملة واسعة ضد المتشددين منذ التاسع من فبراير، أسفرت عن قتل مئات المتشددين.

ويوم الاثنين المقبل، يبدأ المصريون في الداخل الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي يسعي السيسي للفوز فيها بفترة رئاسة ثانية وأخيرة طبقا للدستور. ويستمر التصويت يومين آخرين.

الصور الأولى لتفجير الإسكندرية

واعتبر مدير أمن الإسكندرية أن هذا التفجير يأتي في إطار "مساعي العناصر الإخوانية الإرهابية لعرقلة العملية الانتخابية، والتأثير على المواطنين لعدم نزولهم إلى اللجان والمشاركة في انتخابات الرئاسة".

الصور الأولى لتفجير الإسكندرية