أبوظبي - سكاي نيوز عربية

رد ناشطون معارضون على سخرية زوجة الرئيس السوري أسماء الأسد من الشباب الذين لجؤوا إلى أوروبا ومن فتيات الوحدات الكردية، بحسب تقارير إعلامية.

وكانت صفحة "رئاسة الجمهورية العربية السورية" نشرت الخميس وثائقيا دعائيا عن فتيات سوريات يقاتلن مع القوات الحكومية أو ميليشيات موالية لدمشق تحت عنوان "ضفائر على خط النار".

وتضمن الوثائقي لقاء بعض هؤلاء المقاتلات مع أسماء الأسد ضمن احتفالية "عيد الأم".

وقالت الأسد في ذلك القاء " إن وجودهن في ميدان المعركة يعد فتحاً جديداً وعصراً جديداً، وتابعت: "حين تأتي الحرب وكل واحدة منكن مستعدة للتضحية بكل شيء من أجل بلدها بما في ذلك بالروح فهذا فتح جديد وعصر جديد".

وأبدت عقيلة الرئيس السوري سخرية واضحة من الشباب الذين لجؤوا إلى أوروبا هربا من الحرب واصفة إياهم بـ"الذكور" إذ قالت لتلك الفتيات إنهن أصلب من الكثيرين من "الذكور" الذين هربوا من الخدمة في القوات الحكومية ومن ميادين القتال.

كما هاجمت الأسد نساء  المقاتلات في صفوف المعارضة في إشارة إلى وحدات الشعب الكردية متهمة إياها باستغلال الفتيات وتجنيدهن لتقسيم البلاد على حسب تعبيرها.

وردت الكثير من المواقع والصفحات التابعة للمعارضة على كلام عقيلة الرئيس السوري، واعتبرت أن خطابها من نوعية "التوجيه المعنوي" الذي يردده حزب البعث الحاكم في سوريا ويقوم على إثارة عواطف مجانية ودعائية.

وقال ناشطون آخرون "إنه جدير بأسماء أن تسخر من أبناء الأغنياء والمسؤولين الذين تمكنوا بفضل نفوذ آبائهم تفادي الخدمة العسكرية وترك الفقراء والفقيرات من الموالين لكي يكونوا ضحية المحرقة في البلاد".