أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يواصل سكان مدينة عفرين مغادرتها بعد تقارير واسعة النطاق عن عمليات نهب، أعقبت انتزاع القوات التركية ومقاتلي المعارضة السورية السيطرة على المدينة المنكوبة.

وتجوب المركبات العسكرية التركية الشوارع التي لا تزال يتناثر فيها الركام جراء الهجوم الذي شنته تركيا على مدى ثمانية أسابيع لطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية.

وأغلقت المحال وغادر بعض الناس إلى قرى خارج عفرين، وقال أحد السكان إن مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض المدعوم من تركيا الذين اجتاحوا عفرين صباح الأحد ينهبون المحال والمنازل.

وأضاف الرجل الذي لم يذكر اسمه "الجيش السوري الحر جاء ودخل عفرين وكان من المفترض أن نكون آمنين. لكن الأمر تحول إلى النقيض".

وتابع "الجيش السوري الحر نهب سياراتنا ومنازلها ونهب متاجرنا. لقد تحول الأمر كما لو كنا مشردين (حتى) في منازلنا. لا طعام.. لاشراب.. لا أمن".

وقال رجل آخر في عفرين بينما كان يقوم بتحميل حشايا وأبسطة وسلعا أخرى على شاحنة، إن أسرته انتقلت إلى بلدة بلبل على بعد 30 كيلومترا، عندما شنت تركيا هجومها الجوي والبري في يناير.

وأضاف "ما إن بدأ القصف حتى فررنا إلى عفرين. نحن الآن عائدون من عفرين إلى منزلنا لأنه أكثر أمنا".

وقالت الأمم المتحدة إن ثلثي 323 ألف ساكن غادروا منطقة عفرين الأوسع منذ بدأت تركيا حملتها لطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، الذين تقول إنهم امتداد لمسلحين أكراد يشنون تمردا طويلا في جنوب تركيا.

وناشدت المنظمة الدولية تقديم إمدادات عاجلة "لوقف الوضع الكارثي" لعشرات الآلاف من السكان في عفرين والغوطة، حيث تقاتل القوات الحكومية السورية لسحق آخر معقل تسيطر عليه المعارضة على أطراف العاصمة.

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الاثنين إلى إتاحة فرصة أكبر للوصول إلى المدنيين في عفرين، قائلة إن الهلال الأحمر التركي يفتقر للمصداقية بين أكراد سوريا بعد العملية العسكرية التركية.