قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد إن قطر تمثل إحدى منصات دعم العنف مؤكدا أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة مع قطر هو تغير النهج القطري نحو العديد من قضايا الارهاب والتطرف وعودة الدوحة إلى الصف العربي.

وأضاف الشيخ عبدالله بن زايد خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري في القاهرة: "إننا أمام تحديات وفرص لذا يجب علينا اغتنام الفرص ومواجهة التحديات، والتي أعتبر أن من أبرزها انتشار التطرف والإرهاب والكراهية وإفساد العقول، وللأسف فإن من منصات ذلك دولة قطر، فإذا كانت قطر تريد أن تغير من سياساتها فإننا جميعا سنكون سعداء بعودة قطر للصف العربي".

وتابع: "سنرحب بعودة قطر للعرب إذا أرادت تغيير نهجها، ولكنها إذا أرادت الاستمرار في هذا النهج فلا حاجة لتغيير هذه السياسة، وهذا ما تعاهدنا وتوافقنا عليه."

شكري: لا اجتماعات قريبة بشأن قطر

 من جانبه قال وزير الخارجية المصري إنه لا توجد نية لعقد أي اجتماعات في القريب العاجل لبحث أزمة قطر، مؤكدا أن الدول الأربع المقاطعة لقطر متمسكة بالمطالب الثلاثة عشر التي قدمتها للدوحة.