أبوظبي - سكاي نيوز عربية

نبهت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، إلى تفاقم الوضع الإنساني في سوريا، قائلة إن عشرات الآلاف جرى تشريدهم في عفرين، شمالي البلاد، جراء عملية تركيا العسكرية ضد المقاتلين الأكراد الذين يسيطرون على المدينة.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مصادر موثوقة، أن قصفا بريا وجويا لا يزال يستهدف عفرين منذ منتصف ليل الجمعة وحتى هذه اللحظة، مما يدفع المدنيين إلى النزوح.

وأسفر القصف، خلال الساعات الماضية، عن عشرات القتلى والجرحى. ووثق المرصد السوري مقتل 18 مدنيا، بينهم 5 أطفال، وإصابة أكثر من 45 آخرين. ولا تزال جثث بعض القتلى تحت أنقاض الدمار الناجم عن القصف التركي.

وتزامن القصف مع قطع الكهرباء والمياه والاتصالات وتناقص حاد في الخبز والوقود، حيث تستمر طوابير المدنيين أمام المخبز الوحيد المتبقي بمدينة عفرين.

وفر أكثر من 2500 مدني منذ منتصف ليل الجمعة من المدينة نحو ريفها، وباتجاه بلدتي نبل والزهراء والأراضي الزراعية المحيطة بهما، التي يسيطر عليها مسلحون موالون لقوات النظام السوري.

وفي الغوطة، أكد الجيش السوري، الجمعة، استيلاء قواته على عشرات القرى والبلدات والمزارع، قائلا إن مساحتها تمثل نحو 70 في المئة من غوطة دمشق الشرقية.

وقالت ليندا توم وهي متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسان في سوريا، إن تقارير وردت عن استمرار رحيل المئات في الغوطة الشرقية.

وتشن القوات السورية هجوما على آخر معاقل المعارضة قرب دمشق منذ ثلاثة أسابيع، في حملة أسفرت عن مقتل 1300 مدني.

النزوح السوري

 وقال المتحدث العسكري العميد علي ميهوب، الجمعة، إن العمليات العسكرية كانت "سريعة وحاسمة."

وحث البيان جميع سكان الغوطة الشرقية على مغادرتها والتوجه إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة.

في غضون ذلك، أكد الجيش الروسي أن طائراته لم تتدخل في الغوطة الشرقية حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عشرات المدنيين قتلوا في غارات روسية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن "إفادة المرصد السوري لحقوق الإنسان حول ضربات روسيا في الغوطة الشرقية ليست سوى  خبر كاذب جديد".

وأكدت أن "الطيران الروسي لا ينفذ أي مهمة عسكرية في الغوطة الشرقية ولم يقم بأي مهمة" في هذه المنطقة.