قالت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، الجمعة، إن قوات مكافحة الشغب قمعت تظاهرة شارك فيها آلاف المزارعين في مدينة ورزنه بأصفهان، للاحتجاج على امتناع النظام عن إعطائهم حصتهم المائية.

وذكرت المنظمة المعارضة أن قوات مكافحة الشغب أطلقت النار وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، مما أدى إلى وقوع إصابات.

وأضافت أن 7 أشخاص (مراهقين) أصيبوا خلال هذا الاشتباك، مشيرة إلى أنه تم نقلهم إلى مدينة أصفهان.

ويظهر مقطع فيديو، نشرته المنظمة، هجوم عدد من العناصر الأمنية على متن دراجات نارية، لقمع التظاهرة. وتفيد التقارير الواردة بأن مواطنين من المدن القريبة توجهوا إلى مكان وقوع الحادث لمساعدة المزارعين.

هذا واندلعت، الثلاثاء الماضي، اضطرابات جديدة في معظم أنحاء إيران، احتجاجا على عدم دفع رواتب موظفي مؤسسات حكومية لأشهر عدة.

وتواجه السلطات هذه التحركات بالقمع والاعتقال، فيما أقدم اثنان من العمال على الانتحار، على أبواب عيد النوروز، الذي يعد العيد الأساسي والأكبر في البلاد.

وكانت حقوق العمال عنوان استئناف التحركات والاحتجاجات المطلبية، منذ خمود التظاهرات الأخيرة.

وواصل طلاب عدد من الجامعات الإيرانية اعتصاماتهم، في إطار الاحتجاجات على قمع الحريات والإعدامات وأوضاع السجون. كما تظاهر موظفون متقاعدون ضد التمييز في دفع معاشاتهم التقاعدية، وتطبيق خطة توحيد المعاشات والتأمينات.

وكان الإيرانيون أطلقوا "انتفاضة" للاحتجاج على تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين وارتفاع نسبة البطالة وتفشي الفساد، لكنها ووجهت برصاص قوات الأمن، مدعومة بمقاتلي الحرس الثوري الإيراني.