أبوظبي - سكاي نيوز عربية

علق الصليب الأحمر الدولي، الثلاثاء، مهامه الإنسانية في منطقة الغوطة الشرقية السورية بسبب استمرار العنف، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وكانت شاحنات إغاثة دخلت منطقة الغوطة الشرقية السورية، الاثنين، للمرة الأولى منذ بدء أحد أعنف الهجمات في الحرب، لكن دمشق جردت قافلة المساعدات من بعض الإمدادات الطبية، بينما واصلت هجومها الجوي والبري على المنطقة.

وقال مسؤولو إغاثة إن القافلة، التي تضم أكثر من 40 شاحنة، خرجت من مدينة دوما، حيث فر كثير من المدنيين من مناطق المعارك إليها، تحت جنح الظلام، بعد قصف على المدينة دون تفريغ الإمدادات بالكامل خلال تواجدها الذي استمر 9 ساعات.

وأضاف المسؤولون أن جميع أفراد طاقم القافلة بأمان، ويعودون إلى العاصمة دمشق.

وتمكنت القوات الحكومية السورية، بدعم روسي، من السيطرة على أكثر من ثلث الغوطة الشرقية في الأيام القليلة الماضية.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد توعد، الأحد، بمواصلة هجومه على آخر معقل كبير للمعارضة قرب العاصمة دمشق.

وقبل نحو أسبوع، أعلنت روسيا هدنة لـ5 ساعات يوميا بشكل أحادي، لكن الاشتباكات تواصلت خلال تلك الساعات ووصفتها دول غربية بأنها غير كافية.