أبوظبي - سكاي نيوز عربية

لم يتوقع واضعو الخطة في أنقرة، على الأرجح، ما جرى في معركة عفرين، فللحروب حسابات أخرى تفرضها دائما وقائع الميدان.

عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش التركي منذ انطلاق عملية غصن الزيتون كما تسميها أنقرة قبل 6 أسابيع.

خسائر ثقيلة كان أفدحها سقوط 15 قتيلا في يوم واحد، الجمعة، ليرتفع خسائر القوات التركية إلى 60 عنصرا، فضلا عن تكبد عناء مواجهة هجمات مضادة للوحدات الكردية تستهدف الجيش التركي كلما مضت العملية البرية التي يشنها مدعوما بفصائل سورية مسلحة إلى أبواب عفرين

مقتل الجنود ترافق مع تدمير آليات واستهداف تجمعات ومواقع في اشتباكات بين الطرفين على محاور في القطاعين الغربي والشمالي من ريف عفرين.

وبمقابل ذلك كثفت القوات التركية من عملياتها على مناطق في ريف عفرين،  حيث استهدف القصف التركي حسب المرصد السوري مواقع تابعة للقوات الموالية للنظام السوري والمسلحين الأكراد مما أدى إلى مقتل عدد منهم.

فيما تضاربت الأنباء بشأن سيطرة القوات التركية على بلدة راجو حيث دارت، الجمعة، معارك عنيفة على مشارف هذه البلدة الاستراتيجية بعد السيطرة كل القرى المحيطة التي تعتبر خط الدفاع الأول عن البلدة، إذ أعلنت الوحدات الكردية صدها للهجوم.

ودفعت أنقرة بتعزيزات عسكرية جديدة من القوات الخاصة، في وقت أكد المرصد السوري أن الجيش التركي أصبح يسيطر حاليا على 80 بلدة وقرية في منطقة عفرين.

ورغم تأكيد  أنقرة المتكرر أن عملية "غصن الزيتون تحقق أهدافها بنجاح" بعد السيطرة على الشريط الحدودي لعفرين مع تركيا فإن الأنباء الميدانية تشير إلى أن القادم من الأيام قد يشهد تغييرا في المشهد الميداني في العملية المستمرة.