أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعرب البابا فرنسيس مجددا عن أمله في وضع دولي للقدس، واستئناف الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل التوصل إلى حل يقوم على وجود دولتين، في رسالة إلى شيخ الأزهر أحمد الطيب، حسبما أفاد بيان للفاتيكان الخميس.

وقد انتقد البابا الأرجنتيني ضمنا، مرات عدة، قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأشار البابا الذي تحدث عن "الطابع الخاص للقدس"، في رسالة إلى إمام الأزهر أحمد الطيب، إلى أن "وضعا خاصا تضمنه المجموعة الدولية، يمكنه وحده أن يحافظ على هويتها، ورسالتها الفريدة مكانا للسلام... وقيمتها الكونية، ما يتيح مستقبل مصالحة وأمل للمنطقة كلها".

وفي هذه الرسالة التي بعث بها البابا بمناسبة المؤتمر الدولي لنصرة القدس الذي ينظمه الأزهر، كرر البابا تأكيد "ضرورة استئناف الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى حل تفاوضي من أجل التعايش السلمي للدولتين داخل حدود تتقرر بينهما وتعترف بها المجموعة الدولية".

واقترح شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب خلال المؤتمر أن يخصص هذا العام ليكون عاما للقدس الشريف.

وقال شيخ الأزهر في كلمة له أمام "مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس" في القاهرة، الأربعاء، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يجب أن يُقابل بتفكير إسلامي وعربي جديد وجدي يحترم عروبة القدس وحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وتوجه الدكتور الطيب بنداء للأمة الإسلامية والعربية كلها، بالقول "إنها أمة مستهدفة بدينها وهويتها ومناهجها التربوية ووحدة شعوبه"، وأضاف أن "العد التنازلي لتقسيم المنطقة بدأ لتفتيتها ولتنصيب الكيان الصهيوني شرطيا عليها بأسرها".