أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اعترفت روسيا بتعرض مواقع للجيش الروسي في سوريا لهجمات، غير أنها أكدت أن هذه الهجمات لم تسفر عن سقوط خسائر بشرية أو مادية.

غير أن تقريرا، في 4 يناير، لصحيفة "كوميرسانت" أشار إلى تدمير سبع طائرات روسية في هجوم شنه مسلحون من المعارضة السورية على قاعدة حميميم يوم 31 ديسمبر.

تأتي هذه التطورات بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في منتصف ديسمبر انسحابا جزئيا للقوات المنتشرة في سوريا، غير أن موسكو لا تزال تحتفظ بثلاث كتائب من الشرطة العسكرية وقاعدتي حميميم وطرطوس في غرب سوريا.

وكانت روسيا قد بدأت عمليا بتأسيس وجود دائم في قاعدتيها بسوريا، حيث أنشأت قاعدة بحرية في طرطوس، وأخرى جوية في حميميم قرب اللاذقية، وفقا لما ذكره وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو.

وأوضح شويغو أن رئيس الأركان الروسي اعتمد "هيكل القاعدتين في طرطوس وحميميم" مضيفا "بدأنا إقامة وجود دائم هناك".

قاعدة حميميم الجوية في سوريا
1 / 4
قاعدة حميميم الجوية في سوريا
2 / 4
الطائرات الروسية في قاعدة حميميم
3 / 4
القوات الروسية في سوريا قبل الانسحاب
4 / 4
قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا

 وكان الكرملين قد أعلن في أكتوبر الماضي إقرار الرئيس الروسي اتفاقية مع الحكومة السورية تسمح لروسيا باستخدام قاعدة حميميم الجوية في سوريا لأجل غير مسمى.

يشار إلى أن قاعدة حميميم الجوية هي قاعدة جوية عسكرية روسية، تقع جنوب شرقي اللاذقية على ساحل المتوسط.

وتتشارك القاعدة بعض مسارات الهبوط مع مطار باسل الأسد الدولي، لكنها فقط محصورة للعمال الروس.

وكانت القاعدة صغيرة المساحة، حيث أنها مخصصة سابقاً للطيران المروحي، لكن القوات السورية استخدمتها لاحقا لاستقبال الطائرات المدنية الصغيرة والمتوسطة.

وفي أغسطس 2015، وقعت روسيا اتفاقا مع سوريا يمنح الحق للقوات العسكرية الروسية باستخدام قاعدة حميميم في أي وقت من دون مقابل ولأجل غير مسمى.

واستخدمت روسيا القاعدة لتنفيذ مهام قتالية ضد فصائل المعارضة السورية .وبعد مرور سنة على التواجد الروسي أعلنت روسيا عزمها توسيع قاعدة حميميم بغرض تحويلها إلى قاعدة جوية عسكرية مجهزة بشكل متكامل.