أبوظبي - سكاي نيوز عربية

طالبت السلطة الفلسطينية باتخاذ مواقف "جريئة" تجاه الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، في وقت دعت واشنطن الفلسطينيين إلى عدم تفويت "فرصة الحوار".

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، "إن المرحلة المقبلة في منتهى الخطورة، والمطلوب الآن قرارات فلسطينية وعربية جريئة"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ليلة الاثنين.

وأوضح أبو ردينة أن اللقاء المزمع، الاثنين، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيتطرق إلى مواضيع عدة تتعلق القضية الفلسطينية والقضايا العربية المشتركة.

وأشار إلى أن القمة بين عباس والسيسي ستتطرق إلى المواضيع التي ستطرح في القمة الإسلامية المقرر عقدها في إسطنبول، خاصة وأن قضية القدس هي القضية الأساسية التي دعي إليها هذا المؤتمر.

وأكد أبو ردينة أن عباس يجري سلسلة لقاءات عربية سريعة قبل الذهاب إلى قمة إسطنبول، حيث هناك الكثير من المواقف المشتركة التي هي بحاجة إلى التنسيق والمشاورة.

اتساع دائرة عدم الترحيب بزيارة بنس للمنطقة

زيارة بنس

وفي تطور آخر، قال كبير موظفي نائب الرئيس الأميركي، الأحد، إن السلطة الفلسطينية، من خلال قرارها عدم لقاء مايك بنس خلال زيارته للمنطقة أواخر ديسمبر الحالي، ترفض "مجددا" الحوار.

وقال جارود إيجن في بيان: "من المؤسف جدا أن تبتعد السلطة الفلسطينية مرة أخرى عن فرصة للتباحث حول مستقبل المنطقة".

وكان مستشار للرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن، السبت، أن عباس لن يلتقي بنس بعد القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتابع إيجن أن بنس يتطلع إلى لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. لكنه بدا وكأنه يؤكد أن بنس لن يلتقي أي مسؤول من السلطة الفلسطينية.

وقال إيجن: "لقد طلب (الرئيس الأميركي) دونالد ترامب من بنس القدوم إلى المنطقة لإعادة التأكيد على التزامنا العمل مع شركائنا في الشرق الأوسط من أجل التصدي للتطرف الذي يهدد آمال وأحلام الأجيال المقبلة".

وتابع إيجن أن الإدارة الأميركية "تظل رغم ذلك مصممة على جهودها على أمل إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفريقنا من أجل السلام لا يزال يعمل بجد من أجل إعداد خطة للسلام".

واشنطن: لا تراجع عن "قرار القدس"