أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت الحكومة الفلسطينية إن إعلان إسرائيل نيتها بناء 14 ألف وحدة استيطانية في القدس، يأتي ضمن "التصعيد الاحتلالي الذي يدفع إلى مزيد من المخاطر في بلادنا والمنطقة".

وحذر المتحدث الرسمي باسم الحكومة، يوسف المحمود، الجمعة، من "تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا وأرضنا الفلسطينية، وفي مقدمتها مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين".

وأضاف المحمود: "إعلان الاحتلال عن الهجمة الاستيطانية الجديدة وقمع أبناء شعبنا، الذي أوقع أكثر من 100 جريح خلال الساعات الماضية، جاء في ظل خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد عاصمة دولتنا المحتلة".

وكان ترامب أعلن مؤخرا اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأكد نيته نقل العاصمة الأميركية من تل أبيب إليها.

وجدد المحمود التأكيد على "تمسك القيادة والحكومة بالعمل مع جميع الأطراف من أجل إرساء أسس السلام العادل والشامل، الذي لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو، واستعادة كافة حقوق أبناء شعبنا حسب قرارات الشرعية الدولية".

وأدى إعلان ترامب إلى موجة تنديد دولي، فيما تتأهب إسرائيل إلى اندلاع اضطرابات في كافة المدن الفلسطينية، بعد دعوت الفصائل.

والخميس أصيب ما لا يقل عن 31 فلسطينيا في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وعند الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، كما وقعت احتجاجات في الأردن وتركيا وباكستان وتونس.