أبوظبي - سكاي نيوز عربية

هدد مفاوض النظام السوري، بشار الجعفري، الجمعة، بانسحاب وفده من محادثات تقودها الأمم المتحدة في جنيف وعدم العودة الأسبوع المقبل، بسبب رفض المعارضة أي دور لبشار الأسد في فترة انتقالية.

وقال الجعفري للصحفيين بعد المحادثات "نحن نرى أن اللغة التي استخدمت في بيان الرياض 2 هو عبارة عن شروط مسبقة. لغة بيان الرياض 2 بالنسبة لنا عودة للوراء.. نكوص إلى الوراء... نحن نعتبر بيان الرياض مرفوض جملة وتفصيلا".

وقال، بعد لقائه الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا، "بالنسبة لنا كوفد حكومي، نحن مغادرون غداً. أبلغناه رسمياً أننا سنغادر غداً"، مضيفاً أن "دمشق هي من ستقرر" إمكانية عودة الوفد إلى المرحلة الثانية من هذه الجولة.

وكانت المعارضة السورية قد ذكرت في البيان الختامي لمؤتمر "الرياض 2" الشهر الماضي، إنه لا يمكن أن يكون للأسد دور في أي فترة انتقالية.

يشار إلى أن دي ميستورا كان قد أعلن، الخميس الماضي، تمديد الجولة الراهنة من المفاوضات السورية، حتى منتصف الشهر المقبل، لافتاً الى أن مسألة الرئاسة لم تثر خلال النقاشات.

واعتبر دي ميستورا أن جولة المحادثات وهي الثامنة منذ العام 2016، "ليست اعتيادية"، منوهاً بـ"المناخ المهني والجدي" للنقاشات التي انطلقت الثلاثاء مقارنة مع الجولات السابقة.

وفي ما يتعلق بمضمون النقاشات مع الوفدين، أوضح أن "مسألة الرئاسة لم تناقش"، في إشارة الى مصير الأسد الذي تطالب المعارضة بتنحيه.

ولفت إلى أن البحث يتناول ورقة من 12 بنداً سبق أن قدمها للوفدين في جولات سابقة حول مبادىء عامة، تتعلق بالرؤية لمستقبل سوريا.

وتركز الجولة الراهنة، وفق دي ميستورا، على آليات صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة مع "التأكيد على عدم وجود شروط مسبقة".

وتشهد سوريا نزاعاً منذ منتصف مارس 2011 بدأ باحتجاجات سلمية ضد النظام، قبل أن يتم قمعها بالقوة وتتحول إلى حرب مدمرة، أسفرت عن مقتل أكثر من 340 ألف شخص.