أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يجتمع وزراء الخارجية العرب الأحد بالقاهرة لمناقشة إجراءات السماح لبعثة المراقبين العرب بسوريا بالعمل على نحو أكثر استقلالاً عن السلطات السورية، إلى جانب مناقشة أول تقرير لبعثة المراقبين العرب في سوريا، الذي يقدمه رئيسها الفريق مصطفى الدابي.

ويناقش اجتماع الوزراء العرب اقتراح طلب المساعدة الفنية من الأمم المتحدة الذي تقدمت به قطر الأسبوع الماضي. وذكرت مصادر بالجامعة العربية أن الاقتراح القطري يتضمن دعوة فنيين من الأمم المتحدة وخبراء في مجال حقوق الانسان لمساعدة المراقبين العرب في تقييم ما إذا كانت سوريا تفي بتعهدها تطبيق مبادرة الجامعة العربية.

وقال رئيس غرفة عمليات المراقبة في مقر الجامعة العربية بالقاهرة عدنان الخضير السبت إن سحب المراقبين من سوريا ليس مطروحاً على جدول الأعمال.

وأضاف الخضير في بيان له أن البعثة ستواصل عملها بسوريا وفقاً للبروتوكولات المتفق عليها مع الحكومة السورية.

ويشار إلى أن رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي دعا أوائل يناير الجاري نبيل العربي إلى سحب فريق المراقبين العرب فوراً من سوريا.

وعزا الدقباسي في بيان صدر من مكتب البرلمان تلك الدعوة إلى استمرار النظام السوري في التنكيل وقتل المواطنين السوريين الأبرياء فضلا عن انتهاك بروتوكول جامعة الدول العربية المعني بحماية المواطنين السوريين.

وقد وصل رئيس بعثة المراقبين العرب بسوريا مصطفى الدابي إلى القاهرة السبت حيث يقوم بتقديم أول تقرير للبعثة في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسوريا.

وتهدف مبادرة الجامعة العربية إلى إنهاء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد والتي انطلقت في منتصف شهر مارس الماضي وأدت إلى مقتل أكثر من خمسة آلاف قتيل حسب ما ذكره تقرير للأمم المتحدة.

وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني قد قال السبت إن سوريا لا تنفذ الاتفاق وأن المراقبين ينبغي ألا يبقوا هناك لإضاعة الوقت. واضاف أن الجيش السوري لم ينسحب وأن عمليات القتل لم تتوقف.