أبوظبي - سكاي نيوز عربية

نجحت شركة فولكسفاغن الألمانية في إزاحة منافستها اليابانية تويوتا عن عرش السيارات عام 2016، واستلمت صولجان القيادة كأكبر منتج للسيارات في العالم رغم فضيحة "الانبعاثات"، الأمر الذي يمنح صناعة السيارات الألمانية الهيمنة على عروش هذه الصناعة بعدما اعتلت مرسيدس عرش السيارات الفاخرة والفارهة.

فقد أفادت فولكسفاغن بأنها باعت، في جميع أنحاء العالم، نحو 10.31 مليون سيارة خلال العام المنصرم، بينما باعت الشركة اليابانية، التي استحوذت على عرش السيارات طوال الأعوام الأربعة الماضية، حوالي 10.21 ملايين سيارة.

وفي حين لم تكشف شركة جنرال موتورز الأميركية عن إنتاجها ومبيعها من السيارات خلال العام الماضي حتى الآن، إلا أن التوقعات تشير إلى أن مبيعاتها تراجعت بنسبة 3.1 في المائة، أي أنها لن تبيع أكثر من 9.6 ملايين سيارة.

وتعتزم جنرال موتورز الإعلان عن نتائج مبيعاتها الأسبوع المقبل، فيما قال الناطق باسم الشركة جيم كين إنه لا يعتقد أن مبيعات (جي إم) ستبلغ 10.3 مليون وحدة، مع العلم بأن التقديرات تشير إلى أنها باعت نحو 9.6 ملايين سيارة خلال 2016، الأمر الذي يعد اعترافا بأنها لن تصل إلى المركز الأول أو الثاني كأكبر منتج للسيارات في العالم.

يشار إلى أن جنرال موتورز، التي تتخذ من ديترويت مقرا لها، ظلت تستحوذ على عرش إنتاج السيارات على مدى 7 عقود كاملة قبل أن تطيح بها تويوتا، عبر منتجاتها من السيارات "الفارهة" مثل كامري وبريوس وليكزس.

ويمثل الرقم القياسي إنجازا كبيرا بالنسبة لفولكسفاغن رغم ما نال سمعة الشركة جراء فضيحة كبرى تتعلق باللجوء للغش والتحايل في اختبارات انبعاثات العوادم.

ألمانيا تحتكر عرش صناعة السيارات
1 / 4
المبيعات 2016
2 / 4
المبيعات بين عامين
3 / 4
سوق السيارات الفارهة
4 / 4
السباق إلى عرش السيارات

وكانت مبيعات تويوتا عالميا العام الماضي أفضل قليلا مقارنة بعام 2015، حيث سجلت زيادة بنسبة 1.3 في المئة، لكن تلك النسبة لم تكن كافية للتفوق على فولكسفاغن، التي تمتلك علامات تجارية كبيرة مثل "أودي" و"بورشه" و"سكودا"، ونجحت في تعزيز مبيعاتها بنسبة 3.8 في المئة خلال 2016 مقارنة بعام 2015، أي أنها باعت أكثر من 10.2 ملايين سيارة العام الماضي مقابل 10 ملايين سيارة في العام السابق له.

أما "جي إم" منتجة "شيفرولية" و"كاديلاك" وأوبل" فقد سجلت مبيعاتها 9.8 مليون وحدة عالميا خلال عام 2015، وحتى تبلغ مبيعاتها هامش 10.3 مليون سيارة يتعين على الشركة أن تعزز مبيعاتها بنسبة خمسة في المئة، وهي مهمة صعبة خصوصا وأن مبيعاتها تراجعت بنسبة 3.1 في المئة.

ويعزز موقف فولكسفاغن في التربع على عرش السيارات مكانة صناعة السيارات الألمانية، التي تكاد تحتكر سوق صناعة السيارات الفخمة والفارهة، حيث تهيمن 3 سيارات ألمانية على القمة.

فقد تربعت شركة مرسيدس بينز على عرش السيارات الفاخرة عالميا، بعدما أطاحت بمنافستها "بي أم دبليو"، وفقا لمبيعات هذا النوع من السيارات عام 2016.

وتمكنت مرسيدس من بيع نحو 2.23 مليون سيارة مقابل 2.04 مليون سيارة لمنافستها "بي أم دبليو"، فيما حلت شركة أودي، المملوكة لفولكسفاغن، ثالثة ببيعها 1.87 مليون سيارة.

وهذا يعني أن مرسيدس نجحت في زيادة مبيعاتها بنسبة 11.3 في المئة، مقابل زيادة بنسبة 5.2 في المئة فقط لبي أم دبليو، بينما بلغت نسبة الزيادة في مبيعات أودي 3.7 في المئة.

وكانت مرسيدس باعت في العام 2015 ما يصل إلى 1.8 مليون سيارة، وفقا لرويترز.

الجدير بالذكر أن شركة "بي أم دبليو" كانت قد تربعت على عرش هذا النوع من السيارات طيلة أكثر من عقد، وتحديدا منذ العام 2005.