استبعد مسؤولون من منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي، توصل اليونان إلى اتفاق مع دائنيها، الجمعة.

ويتيح الاتفاق، في حال إبرامه، لليونان أن تحصل على قروض وتبدأ في مفاوضات مهمة لتخفيض ديونها، بالرغم من التقدم الذي أحرزته أثينا في إصلاحاتها.

ونصح رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو، يرون دايسيلبلوم، الصحفيين، بعدم توقع أي تفاصيل، الجمعة، قائلا إنه يتلقى أخبارا جيدة من اليونان بشأن حزمة الإصلاحات.

من ناحيتها، نبهت كريستين لاغارد، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إلى وجود أمور كثيرة ينبغي إتمامها، مؤكدة مواصلة العمل مع أثينا.

وتسعى حزمة الإصلاحات إلى تحقيق فائض مبدئي في اليونان نسبته 3.5  في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2018 ، بحسب ما ذكرت رويترز.

لكن خلافا طفا بين اليونان ومنطقة اليورو وصندوق النقد الدولي بشأن ما إذا كانت الإجراءات التي تتضمن إصلاح معاشات التقاعد وضريبة الدخل وتأسيس صندوق خصخصة ووضع خطة لحل مشكلة القروض المعدومة، كافية لتحقيق ذلك الهدف.