أبوظبي - سكاي نيوز عربية

رفضت شركة التطوير والاستثمار السياحي، المطور الرئيسي لجزيرة السعديات في الإمارات، الثلاثاء، تقريرا من منظمة هيومان رايتش ووتش حول توظيف العمالة، قائلة إن التقرير لم يتحر الموضوعية.

وأوضحت الشركة، التي تعمل على تطوير المنطقة الثقافية التي تضم متاحف زايد الوطني واللوفر أبوظبي وغوغنهايم أبوظبي، في بيان أنها "حريصة دائما خلال عملية تنفيذها هذه المعالم الثقافية على ضمان توفير ظروف العيش الملائمة و تطبيق ممارسات العمل وفقا للمعايير الدولية المتبعة وبما يتماشى مع قانون العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة".

وقالت الشركة إنها عملت على صياغة "سياسة ممارسات التوظيف"، وهي وثيقة شاملة تحدد المعايير المطلوب الالتزام بها من قبل شركات المقاولات العاملة في مشروعات الشركة حيث يتم فرض غرامات و عقوبات صارمة على تلك التي تخالف أي من الشروط المنصوص عليها في هذه الوثيقة.. إضافة إلى قيامها بإنشاء "قرية السعديات للإسكان"، التي تشترط على مقاوليها الرئيسيين والفرعيين كافة إسكان عمالهم فيها.

وأشارت الشركة إلى أنها استقبلت مجموعات وممثلي منظمات عديدة، بما فيهم أعضاء من البرلمان البريطاني وشركاء الشركة في تشييد المتاحف وكبار الدبلوماسيين الأجانب وغيرهم من كبار الشخصيات الذين زاروا السعديات وقاموا بجولات تفقدية في مواقع التشييد والمرافق السكنية للعمال.

ونوهت إلى "إشادتهم بمعايير ومستويات العيش العالية التي يحظى بها عمال السعديات".