أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حذر وزير الخزانة الأميركي جاكوب ليو روسيا بأنها ربما تواجه عقوبات اقتصادية أشد صرامة بسبب ضمها شبه جزيرة القرم.

وأعلن ليو تحذيره أمس الخميس لوزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، وأبلغه بأن إدارة أوباما على استعداد لفرض "عقوبات كبيرة إضافية" في حال صعدت روسيا من الموقف في أوكرانيا.

وقالت وزارة الخزانة في بيان إن ليو وصف الضم الروسي للقرم بأنه "غير قانوني وغير شرعي".
              
والتقى ليو سيلوانوف قبل محادثات وزراء مالية ورؤساء مصارف مجموعة القوى السبع الاقتصادية الرئيسية ومجموعة العشرين الأوسع، التي تضم القوى التقليدية إضافة إلى الاقتصادات الناشئة كالصين والبرازيل والهند.
              
لكن بيانا مشتركا صادرا عن مجموعة السبع لم يحمل نفس اللهجة الحادة التي تبناها ليو، كما لم ترد أي إشارة إلى تشديد العقوبات ضد روسيا. وبدلا من ذلك قال بيان مجموعة السبع إن القوى الاقتصادية الرئيسية ناقشت "الوضع في أوكرانيا، واحتياجاتها التمويلية، والاستجابة الدولية".
              
ويتوقع ألا توجه لروسيا أي انتقادات أيضا من خلال بيان مجموعة العشرين المقرر إصداره في ختام محادثات المجموعة اليوم الجمعة.
              
يذكر أن روسيا عضو بمجموعة العشرين وليس السبع، وتضم الأخيرة في عضويتها كل من الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وكندا وإيطاليا.
              
والشهر الماضي التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما زعماء مجموعة السبع، الذين أكدوا على تعليقهم إلى أجل غير مسمى التعاون مع روسيا، التي انضمت منذ أكثر من عقد لمجموعة السبع لتشكل مجموعة الثمان.

وكان من المقرر أن تعقد مجموعة الثماني قمة في وقت لاحق من العام في مدينة سوتشي الروسية، إلا ان دول مجموعة السبع أعلنت مقاطعتها لها.