قالت شركة تويوتا موتورز، الأربعاء، إنها ستستدعي 6.39 مليون سيارة في أنحاء العالم، بسبب مشكلات في أجزاء متنوعة، تشمل نظام التوجيه والمقاعد، وذلك في ثاني أكبر استدعاء على الإطلاق لسيارات الشركة.

وقالت الشركة، التي تعد أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم، إنها لا تعلم بأي حوادث أو إصابات نجمت عن العيوب المكتشفة في 27 طرازا، منها السيارةالرياضية متعددة الاستخدامات راف4، والطراز الصغير ياريس.

وأوضحت أن مشكلات أكتشفت أيضا في السيارتين بونتياك فايب وسوبارو تريزيا اللتين تصنعهما الشركة لصالح جنرال موتورز وفوجي للصناعات الثقيلة.

ولم تذكر الشركة تكلفة الاستدعاء، ولم يتضح إن كانت العيوب بسبب مكونات من إنتاج موردي تويوتا، أم عملية التصنيع نفسها.

وأضافت تويوتا في بيان "نعتذر اعتذارا صادقا لعملائنا عن الإزعاج والقلق الناتجين عن هذا الاستدعاء".

وازدادت وتيرة الاستدعاءات الكبيرة في السنوات الأخيرة مع تحرك صناع السيارات لإصلاح العيوب سريعا بعد إجبار تويوتا على استدعاء أكثر من تسعة ملايين سيارة لإصلاح مشكلة في دواسات الوقود تسببت في حوادث مميتة.

وأجبر ذلك الاستدعاء أكيو تويودا رئيس الشركة على المثول أمام الكونغرس الأميركي، وأثر سلبا على مبيعات تويوتا وسمعتها، وأفرز تسوية قياسية قيمتها 1.2 مليار دولار اتفق عليها الشهر الماضي فقط، بينما تنظر المحاكم في مزيد من الدعاوى الخاصة.

وقالت تويوتا إنها ستستدعي نحو 3.5 مليون سيارة لاستبدال كابل لولبي قد يتلف عند تدوير عجلة القيادة مما يتسبب في عدم تفعيل الوسادة الهوائية في حالة حدوث تصادم.

وأنتج نحو نصف تلك السيارات بين أبريل 2004 وديسمبر 2010 في أميركا الشمالية.

ويشمل الاستدعاء 2.32 مليون سيارة أخرى من طرز ذي ثلاثة أبواب أنتجت بين يناير 2005 وأغسطس 2010 لفحص قضبان قد تتسبب في انزلاق المقعد إلى الأمام عند التصادم.

وقالت الشركة إن الإستدعاءات الأخرى تتعلق بخلل في أعمدة التوجيه ومحركات مساحات الزجاج الأمامي ومفاتيح التشغيل.

والاستدعاء هو الأكبر على الإطلاق الذي تعلن عنه تويوتا في يوم واحد منذ أكتوبر 2012 عندما استدعت 7.43 مليون سيارة من طرز ياريس وكورولا وغيرهما لإصلاح مفاتيح النوافذ.

ويتزامن ذلك مع تحقيق يجرى حاليا مع جنرال موتورز لإهمالها لسنوات في معالجة خلل معروف في مفتاح التشغيل أدى إلى عشرات الوفيات.

وإستدعت الشركة 1.6 مليون سيارة في هذا الخصوص.

وفي الأسبوع الماضي قالت كرايسلر إنها ستستدعي نحو 870 ألف سيارة رياضية متعددة الاستخدامات لإصلاح مشكلة في المكابح.