أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يأتي الاقتصاد على رأس اهتمامات الناخب الاسكتلندي، قبيل استفتاء على الانفصال في وقت لاحق من هذا العام، هذا ما أظهره استطلاع نشرت نتائجه الأحد.

وسيقرر الاسكتلنديون في 18 سبتمبر ما إذا كانت بلادهم التي يزيد عدد سكانها قليلا على 5 ملايين نسمة، وتعد مصدرا لنفط بحر الشمال، ستنهي وحدة استمرت 307 سنوات مع إنجلترا وتترك المملكة المتحدة أم لا.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة الأبحاث "تي.إن.إس" في يناير وتضمن أكثر من ألف مقابلة شخصية، أن الناخبين يضعون الاقتصاد على رأس الأولويات، وقبل قضايا مثل معاشات التقاعد والرعاية الاجتماعية والعملة والهجرة.

وقال الزعيم الاسكتلندي أليكس سالموند الذي يقود الاتجاه المؤيد لانفصال اسكتلندا عن بريطانيا، إن الاسكتلنديين سيكونون أفضل حالا إذا أداروا شؤونهم المالية بأنفسهم، مصرا على أن لاسكتلندا نصيبا في الأصول البريطانية.

ويعني هذا استخدام الجنيه الإسترليني وبنك إنجلترا المركزي كمقرض الملاذ الأخير، وهو ما لم تقدم الحكومة البريطانية ضمانات بقبوله.

وحذر سالموند من أنه بدون نصيب من الأصول البريطانية فإن اسكتلندا ستتخلى في حالة انفصالها عن حصتها من التزامات المملكة المتحدة، مثل نصيبها في الدين الحكومي البالغ 1.2 تريليون جنيه استرليني.