أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قبل انحسار إعصار ساندي في الولايات المتحدة، بدأت الجمعيات غير الحكومية تحذير الأميركيين من ظهور مواقع إلكترونية وهمية تدعي جمع التبرعات لمصلحة ضحايا الإعصار.

ففي الوقت الذي يستعد فيه المتضررون من إعصار "ساندي" لإحصاء خسائرهم، بدأ محتالون بابتكار أساليب جديدة لاستغلال هذه الكارثة لجمع أكبر قدر من المال.

في المقابل بدأت بعض الجمعيات والهيئات المدنية في نشر إرشادات للمواطنين الأميركيين لحمايتهم من التعرض للاحتيال، وتنبيههم إلى أساليب الاحتيال المحتملة التي يمكن أن يقعوا ضحايا لها.   

وتتنوع جرائم الاحتيال في الولايات المتحدة خلال الكوارث، لكن أبرزها يتم عبر استخدام الإنترنت، على غرار ما قام به غاري كراسر في عام 2005، الذي أنشا موقعا إلكترونيا لجمع التبرعات لضحايا إعصار "كاترينا"، فادعى بأنه يرسل مساعدات طبية إلى المتضررين، وطلب من المتبرعين تحويل الأموال إلى حسابه المصرفي الشخصي مباشرة.

ودفعت هذه الحادثة شركة "تريند مايكرو" لأمن المعلومات إلى نشر لائحة دورية تحذر متصفحي الإنترنت من الانخداع بالمواقع الخيرية والإنسانية الزائفة التي تدعو إلى التبرع لضحايا الكوارث الطبيعية.

ووفقا للشركة فإن مجرمي الإنترنت يدركون النزعة الإنسانية والخيرية لدى كثير من الأميركيين، فيرسلون رسائل إلكترونية تتضمن روابط تقودهم إلى مواقع هدفها سرقة معلومات بطاقتهم الائتمانية أو معلوماتهم الشخصية الحسّاسة التي يمكن استغلالها لأغراض إجرامية.