أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شهدت الأسهم الصغيرة والمتوسطة في بورصة مصر الأحد مضاربات عنيفة من قبل المتعاملين الأفراد وسط تراجع الأسهم الكبيرة بضغط من مبيعات الأجانب وعمليات لجني أرباح.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المؤلف من 30 سهما رئيسيا 0.21 في المائة ليغلق على 5815.4 نقطة، وانخفض المؤشر الثانوي واحدا في المائة إلى 559.1 نقطة.

وبلغت قيم التداول في جلسة الأحد 660.243 مليون جنيه.

وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار "هناك سيولة مضاربية قصيرة الأجل في السوق من قبل الأفراد العرب والمصريين، وهي سبب الارتفاع في المؤشر الثانوي".

وأغلقت أسهم "بالم هيلز" منخفضة 3.7 في المائة، و"هيرميس" 3.3 في المائة، و"حديد عز" 2.7 في المائة.

كما هبطت أسهم "سوديك" 2.2 في المائة، و"أوراسكوم للاتصالات" 1.8 في المائة.

وأضاف عادل "انخفاض السيولة في السوق على الأسهم الكبيرة يؤكد وجود حالة من الترقب لدى المتعاملين لحين الانتهاء من عمليات جني الأرباح".

وبنهاية الجلسة ارتفعت أسهم "جهينة" 1.9 في المائة، و"النساجون الشرقيون" 1.3 في المائة و"المصرية للاتصالات" 0.9 في المائة.

وتوقع عادل "استمرار تذبذب السوق خلال معاملات الاثنين".

وانخفضت أسهم "أوراسكوم للإنشاء" 1.6 في المائة، و"طلعت مصطفى" 1.1 في المائة، و"القلعة" 0.7 في المائة.

وارتفعت أسهم "المتحدة للإسكان" و"الإسكان للنقابات المهنية" و"ايكون" و"الخليجية الكندية" و"روبكس" و"الحديد والصلب" و"جلاكسو" بالنسبة القصوى، أي عشرة في المائة وسط مضاربات عنيفة.