محمد صلاح الزهار

رغم حالة الركود التي تسيطر على الأسواق المصرية جراء الاحتقان السياسي السائد منذ قيام ثورة 25 يناير عام 2011 فإن المصريين حريصون على استقبال عيد الأضحى المبارك بذات العادات والتقاليد.

أحمد يوسف، رب أسرة مكونة من زوجة وثلاثة أطفال، كعادته قبيل الأعياد طاف بمتاجر بيع الملابس الجاهزة بأكثر من مكان بمدينة القاهرة، إلى أن استقر اختياره على ما قال إنه المناسب من حيث الذوق والسعر.

وتحدث أحمد يوسف لـ"سكاي نيوز عربية" قائلا: "الملاحظ هذه السنة وجود حالة من الركود في المحلات، برغم انخفاض الأسعار عن العام الماضي".

وتشير التقارير إلى أن حالة الركود تسيطر علي الأسواق، في ظل زيادة ملحوظة في أسعار بعض السلع، قللت من نسب الإقبال علي شراء احتياجات العيد.

ويطلق المصريون على عيد الأضحى المبارك أيضا اسم "عيد اللحم" ، ورغم الركود المؤثر على حركة البيع والشراء بالأسواق إلا أن الكثيرين يحرصون على شراء قطعان الأضاحي.

ويقول أحد بائعي الخراف إن الإقبال بدأ في التزايد مصاحبا لحالة الهدوء التي تسيطر نسبيا على الشارع المصري.

ويحرص بعض المصريين على شراء اللحوم المذبوحة التي كان لافتا هذا العام ارتفاع أسعارها مقارنة بأسعار العام الماضي.

وبرغم حالة الاحتقان السياسي التي تسيطر على الأجواء منذ قيام ثورة يناير 2011، فإن غالبية المصريين يحرصون على العادات والتقاليد المتوارثة ، وخصوصا العادات الاحتفالية.