أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، الأربعاء، عن بدء عمليات المسح البري الثنائي الأبعاد للنفط والغاز في البلاد انطلاقا من شمال لبنان بالتعاون مع شركة سبكتروم البريطانية.

ورغم الوضع الأمني المتدهور في لبنان فإن شركة سبكتروم التي تقوم بعملية المسح البري لم تبد قلقا من ذلك. إلا أن شركات الطاقة تترقب تشكيل حكومة جديدة في البلاد.

وتحاول الوزارة طمأنة كبريات الشركات العالمية بأن تطوير قطاع النفط يمضي بخطى حثيثة، رغم الأوضاع الأمنية الهشة في البلاد التي شهدت انفجارات واشتباكات عدة خلال الصيف.

وقال جورج قمر وكيل شركة سبكتروم في لبنان لرويترز ""لدينا ستة خطوط، لكننا الآن بدأنا بخط البترون-عيناتا (في الشمال) وبعد ذلك سنعمل في خط ثان وهو من عاليه (في جبل لبنان) إلى بر الياس (في سهل البقاع الشرقي)."

ويتطلب إرساء العقود مراسيم تقرها الحكومة الجديدة، وهو أمر غير ممكن الآن في ظل استقالة حكومة نجيب ميقاتي وعدم قدرة رئيس الوزراء المكلف تمام سلام على تشكيل حكومة جديدة.

وكانت كبرى شركات النفط العالمية أبدت اهتماما كبيرا بالاستثمار في المياه الإقليمية للبنان.

وأعلنت الوزارة في وقت سابق هذا العام اكتشاف 30 تريليون قدم مكعب من الغاز في عشرة بالمئة فقط من المياه اللبنانية بعد الانتهاء من مسح نحو 70 بالمئة من إجمالي مساحة المياه الإقليمية للبلاد التي تبلغ 22 ألف كيلومتر مربع.