وصلت تأثيرات أزمة الوقود الحادة التي يعانيها قطاع غزة إلى قطاع الصيد، وأجبرت مئات الصيادين على الجلوس في منازلهم ريثما تنفرج الأزمة.

وفاقمت الإجراءات المصرية على الحدود البرية والبحرية من أزمة الصيادين، خاصة بعد قرار منع دخولهم المياه المصرية ووقف تمرير الأسماك عبر الأنفاق. 

ويبعث المشهد في سوق السمك المركزي، غير البعيد عن ميناء غزة، على الشفقة، حيث تندر الأسماك والتعاملات التجارية.

كما يدفع المستهلكون ثمن الأزمة، إذ أن أسعار الأسماك المعروضة على قلتها، ارتفعت أيضا بشكل كبير.

وقد تصبح هذه الأسماك القليلة عملة نادرة بعد حين إن استمرت أزمة الوقود التي باتت تهدد قطاعات حيوية في قطاع غزة ومنها قطاع الصيد الذي يعيل المئات من الأسر الغزية.