يتزايد نشاط الجمعيات الخيرية في شهر رمضان. وتدير هذه الجمعيات ملايين الدولارات لعملها الإنساني أو من خلال استثمارات. وفي الغالب يكون مصدر أموال هذه الجمعيات جمع التبرعات أو الدعم الحكومي.

أيام قليلة ويودع فيها المسلمون ضيفا كريما استقبلوه بحفاوه.. شهر رمضان الذي يزداد فيه إنفاق المسلمين على فعل الخير وعون المحتاجين، وفيه يتم المسلم صيامه بزكاة الفطر، التي تصل قيمتها من الطعام إلى 2 كيلوغرام ونصف الكيلو غرام، أو ما قيمته نحو 25 درهما إماراتيا.

وقد وفرت مراكز الخير وصناديق التبرعات الموجودة في المجمعات التجارية في الإمارات العربية وغيرها، أو حتى عن طريق حسابات البنوك، مشقة العناء في إيصال زكاة الفطر وغيرها من المساعدات الإنسانية لمستحقيها قبل حلول عيد الفطر.  

وعلى الجانب الآخر لم يقف عطاء الجمعيات الخيرية في هذا الشهر الفضيل عند زكاة الفطر و"المير" الرمضاني فحسب، بل إنها بسطت أيديها لتشمل أكثر من ذلك، وبما فيه تقديم كسوة العيد سعيا منها لإدخال الفرح والسرور على وجوه أفراد الأسر المحتاجة، ولا سيما الأطفال.