بدأت جولة مهمة من المفاوضات بشأن التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك على هامش قمة الثماني المنعقدة حاليا في أيرلندا الشمالية.
وفي حال التوصل لاتفاقية، فإنها ستوفر آلاف الوظائف الجديدة وستستهم بتسريع عملية النمو على جانبي الأطلسي.
ويبلغ حجم التجارة بين أوروبا والولايات المتحدة نحو ثلاثة مليارات دولار يوميا.
ومن شأن إبرام الاتفاقية تعزيز اقتصاد الجانبين بأكثر من 100 مليار دولار سنويا وهي فرصة جذابة بعد الأضرار الكبيرة التي خلفتها أزمة ديون منطقة اليورو.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وكان إلى جواره الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيسا المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي "هذه فرصة لا تأتي إلا مرة في كل جيل ونحن مصممون على اقتناصها".
وقال أوباما خلال قمة مجموعة الثماني التي تعقد قرب بلدة اينيسكيلين في أيرلندا الشمالية إن الجولة الأولى من المفاوضات ستجري في واشنطن في يوليو المقبل.
وتأمل الولايات المتحدة ومعها المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد التوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة بحلول نهاية العام المقبل وهي مهلة قصيرة جدا بالنسبة لمحادثات تجارية دولية معقدة تستغرق عادة سنوات عديدة.