سكاي نيوز عربية

أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تداول الأحد على تراجع بنسبة 0.7 % ، عند مستوى 7183 نقطة، كأدنى إغلاق للمؤشر في شهرين ونصف.

وعاودت قيم التداولات للتراجع بعد التحسن الطفيف الذي شهدته جلسة السبت عندما تجاوزت الـ10 مليارات ريال لأول مرة منذ ثلاثة أسابيع، وبلغت قيمتها اليوم قرابة الـ 9.4 مليار ريال.

وعلى صعيد الأداء القطاعي، ارتفع منها 4 فقط، بينما تراجع القطاعات الباقية الـ11، والقطاعات الأربع المرتفعة اليوم هي: الفنادق بنسبة 0.8%، تلاه الإعلام والنشر بنسبة 0.6%، والزراعة بنسبة 0.4%، والاتصالات بنسبة 0.08%، وعلى الجانب الآخر كان الأكثر تراجعا اليوم قطاع الاستثمار المتعدد بنسبة 3.1%، تلاه التطوير العقاري بنسبة 2.9%، ثم التشييد والبناء بنسبة 2.6%، وتراجع قطاع البتروكيماويات بنسبة 0.6%، وقطاع المصارف بنسبة 0.2%.

أما بالنسبة للأسهم فتراجع سهما "إعمار المدينة الاقتصادية" و"مدينة المعرفة" بأكثر من 4%، وأغلق سهم "دار الأركان" منخفضا عند 11.40 ريال -3.8 %.

في المقابل، أغلقت أسهم كل من "موبايلي" و"المراعي" و"صافولا" على مكاسب بأكثر من 1%، وارتفع سهم "الطباعة والتغليف" بأكثر من 4 %.

وأنهى سهم "أسمنت نجران" الوافد الجديد في سوق الأسهم السعودية ثاني جلساته على ارتفاع طفيف بنحو 1% عند 22.60 ريال، بتداولات بلغت 135.4 مليون سهم.

وقال رئيس التحليل الفني في بولتون فايننشال بالقاهرة مهاب الدين عجينة إن "السوق السعودي ربما يشهد تعافيا طفيفا ليقترب المؤشر من مستوى 7350 نقطة" متوقعا أن "تستمر هجمات المراهنين على هبوط السوق لتدفع المؤشر للتراجع إلى نطاق 6850-7000 نقطة".