أبوظبي - سكاي نيوز عربية

من المتوقع أن تثير قوائم بأصول الوزراء الفرنسيين المالية عاصفة عندما يتم الإعلان عنها يوم الاثنين المقبل إذ يمكن أن تكشف النقاب عن عدد من "المليونيرات" في الحكومة الاشتراكية في وقت تواجه فيه الدولة خفضا في الإنفاق وتفشي البطالة.

وللمرة الأولى في فرنسا سينشر الرئيس فرانسوا هولاند قائمة بالودائع المصرفية والممتلكات الخاصة بوزرائه البالغ عددهم 38وزيرا مع سعيه لاحتواء الغضب الشعبي بعد اعتراف وزير الميزانيةالسابق في حكومته بالكذب بشأن امتلاك حساب سري في بنك سويسري.
              
وفي حين أن القائمة ستستثني الحصص المملوكة للوزراء في الشركات فقد تكشف عن ثروات كافية لإثارة الاستياء تجاه ما يطلق عليه "يسارالكافيار".
              
وقد يتصدر القائمة وزير الخارجية لوران فابيوس وهو الأقدم والأكثر خبرة بين وزراء هولاند، لكنه الأكثر ثراء أيضا بثروة تقدر بملايين اليوروات، والقسم الكبير من تلك الثروة عبارة عن تحف و قطع فنية ورثها.
              
وقال مسؤول كبير في الحكومة الفرنسية "نقوم بمخاطرة. إنها مخاطرة الشفافية."

وفي الوقت الذي تقوم فيه الشخصيات العامة في عشرات الدول ومن بينها الولايات المتحدة بنشر ما يدفعونه من ضرائب بشكل منتظم تعد الحسابات المالية للسياسيين في فرنسا مسألة خاصة.
              
وقال هولاند قبل نحو عقد من الزمان إن أي شخص يكسب أكثر من أربعة آلاف يورو شهريا يعتبر غنيا. ويسعى حاليا لفرض ضريبة كبيرة بنسبة 75% على الدخل الذي يتجاوز المليون يورو.
              
وسارع بعض الوزراء إلى تسليط الضوء على الحياة البسطية التي يعيشونها.

وقالت وزيرة الثقافة اوريلي فليبيتي إن كل ما تمتلكه هو شقة مساحتها 70 مترا مربعا تعيش فيها في باريس في حين قال وزيرالشؤون الأوروبية برنار كازينوف إنه مازال يدفع أقساط شقته السكنيةالتي اشتراها بقيمة 500 ألف يورو.