أبوظبي - سكاي نيوز عربية

استمرت ضغوط البيع من قبل المتعاملين الأجانب على سهم أوراسكوم تليكوم خلال معاملات الأحد التي شهدت تذبذبا بفعل مخاوف من استمرار عدم التوصل لحل بشأن وحدتها في الجزائر "جازي"، أكبر مصدر لإيرادات الشركة، بين فيمبلكوم والحكومة الجزائرية.

وهبط المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 2.17 في المائة إلى 4722.41 نقطة ليواصل الانخفاض للجلسة الرابعة على التوالي بينما صعد المؤشر الثانوي اليوم 0.13 بالمائة إلى 438.30 نقطة.

وقالت نعيم للوساطة المالية في مذكرة بحثية لعملائها اليوم "المؤشر الرئيسي أغلق (الخميس الماضي) تحت دعمه المهم 4860 نقطة.. تأكيد كسر ذلك الدعم قد يؤدي إلى مزيد من الهبوط صوب مستوى 4500 نقطة".

وهوى سهم أوراسكوم تليكوم 8.24 بالمائة اليوم مواصلا التراجع للجلسة السابعة على التوالي. وبلغ إجمالي خسائر السهم في الجلسات السبع نحو 25%.             

وقال مسؤول جزائري ومصدر مطلع الخميس الماضي لـ"رويترز" إن المحادثات بين فيمبلكوم الروسية والجزائر حول مستقبل وحدة جازي لخدمات الهاتف المحمول تأزمت بعدما فرضت السلطات الجزائرية غرامة على رئيس جازي قدرها 1.25 مليار دولار.

وهبطت أسهم سوديك 6.5%، والمنتجعات 4.7 بالمائة والتجاري الدولي 4.4 في المائة وهيرميس 3.5%، وطلعت مصطفى 4.3 بالمائة وبالم هيلز 3.5 بالمائة وحديد عز 3.3 بالمائة وأوراسكوم للانشاء 2.99 بالمائة.

وقال العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار محسن عادل "مخاوف فشل صفقة جازي بين الحكومة الجزائرية وفيمبلكوم تضغط بشدة على سهم الشركة والسوق".

وأضاف "الترقب الحذر من المتعاملين تجاه الأحداث السياسية والاقتصادية الجارية من الأسباب المهمة للتراجع المستمر بالسوق".

وتعيش مصر الآن حالة من الصراع السياسي بين جماعة الإخوان المسلمين والمجلس العسكري والأحزاب الليبرالية حول الحكومة الحالية وانتخابات الرئاسة وتشكيل الدستور.