تراجعت أسعار النفط حوالي 2 بالمئة، الخميس، بعدما أظهرت البيانات الأميركية زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأسبوع الماضي، ترجع جزئيا إلى استمرار تقليصات الإنتاج في مصافي التكرير على خليج المكسيك عقب الإعصار لورا.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 73 سنتا، بما يعادل 1.8 بالمئة، ليتحدد سعر التسوية عند 40.06 دولار للبرميل، في حين هبط الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 75 سنتا، أو اثنين بالمئة، ليغلق على 37.30 دولار للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام ارتفعت مليوني برميل الأسبوع الماضي.

أخبار ذات صلة

ما هي أسباب الهبوط الحاد لأسعار النفط في "الثلاثاء الأسود"؟

 وأكد ذلك الاتجاه الصعودي الذي أنبأت به زيادة ثلاثة ملايين برميل في تقرير معهد البترول الأميركي، لكنه على العكس من تراجع قدره 1.3 مليون برميل توقعه المحللون في استطلاع أجرته "رويترز".

وقال جيم ريتربوش، رئيس ريتربوش وشركاه في غالينا بولاية إلينوي، "بيانات الخام اليوم تبدو داعمة لتراجع الأسعار... والعنصر الوحيد المعاكس هو أن زيادة المليوني (برميل) أقل من تقرير معهد البترول".

وأشار إلى أن الأسعار قد تواصل الهبوط ما لم تعاود شركات التكرير في خليج المكسيك العمل بطاقتها الكاملة قريبا بعد الإغلاق بسبب الإعصار لورا.