أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت المملكة العربية السعودية، الأربعاء، عن ارتفاع احتياطياتها من النفط والغاز اعتبارا من نهاية عام 2017 إلى نحو 268.5 مليار برميل من النفط، و325.1 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز.

وأوضحت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن الزيادة في هذه الاحتياطيات جاءت بعد خضوع الاحتياطيات في منطقة امتياز أرامكو إلى مصادقة مستقلة أجرتها شركة "ديغويلر آند ماكنوتن" (دي آند إم).

وقالت الوكالة، إن تقديرات احتياطيات النفط والغاز بمنطقة امتياز أرامكو السعودية بنهاية 2017 بلغت 260.9 مليار برميل من النفط و302.3 تريليون قدم مكعب قياسية من الغاز، وارتفعت بواقع 2.2 مليار برميل أو ما يعادل 263.1 مليار برميل من النفط و319.5 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز بعد المصادقة.

وأشارت إلى أن السعودية تملك أيضا نصف الاحتياطيات النفطية في المنطقة المقسمة المملوكة بالمشاركة للمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، أي أن حصتها من الاحتياطيات النفطية في تلك المنطقة تبلغ 5.4 مليار برميل بالإضافة إلى موارد الغاز البالغة 5.6 تريليون قدم مكعبة.

وهذا يعني أن إجمالي الاحتياطيات الثابتة قبل المصادقة بلغت 266.3 مليار برميل من النفط و307.9 تريليونات قدم مكعبة قياسية من الغاز.

أخبار ذات صلة

الفالح: أرامكو تتوجه إلى الاستثمار في الغاز عالميا
الجابر: خطوات السعودية ستضمن التنمية الاقتصادية المستدامة
صفقات سعودية بـ 50 مليار دولار في مؤتمر مبادرة الاستثمار
أرامكو توقع خمس مذكرات تفاهم مع كبرى شركات الطاقة الروسية

 وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح إن هذه المراجعة قد سلطت الضوء على ثلاثة حقائق مهمة أخرى، الأولى هي "أن هذه الاحتياطيات الضخمة هي أيضا من بين الأقل تكلفة على مستوى العالم، مدعومة بوفورات الحجم الرائدة في العالم".

وأضاف، أن الحقيقة الثانية المهمة هي أن "كثافة انبعاثات الكربون الصادرة عن أعمال إنتاج النفط وما يرتبط بها من أعمال الحرق في الشعلات بأرامكو السعودية تعد من أقل المعدلات على مستوى العالم"، وحث الوزير العاملين في صناعة البترول حول العالم على استخدام هذه المقاييس البيئية إلى جانب الربحية.

واعتبر الفالح أن ذلك هو "بمثابة تقدير للأهمية التي توليها المملكة لمعايير النزاهة والانضباط والتميز البيئي الرائدة عالميا لأعمال أرامكو السعودية وموظفيها"، مضيفا أن هذه المصادقة تؤكد "المبررات التي تجعل كل برميل تنتجه المملكة والشركة هو الأكثر ربحية في العالم، والأسباب التي تجعلنا نؤمن بأن أرامكو السعودية هي الشركة الأكثر قيمة في العالم، بل والأكثر أهمية".