دخلت قمة العشرين التي تستضيفها الأرجنتينين، السبت، يوم الثاني الحاسم والأخير، إذ يسعى الزعماء لتقريب وجهات النظر بشأن مجموعة من القضايا الهامة، على رأسها التجارة العالمية وتغيير المناخ ومعالجة أزمة الهجرة.

ومن المقرر أن يشهد اليوم الأخير من القمة اجتماعا بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ونظيره الصيني، شي جين بينغ، اللذان دخلت دوليتهما في حرب تجارية متصاعدة حيث من المقرر سريان التعريفات الجمركية الأميركية على البضائع الصينية بعد شهر من الآن.

وكانت الخلافات بين الاقتصادات الرائدة في العالم واضحة منذ اللحظة التي افتتح فيها رئيس الأرجنتين القمة الجمعة بدعوة من أجل تعاون دولي لحل مشاكل الكوكب.

من جانبه، سعى الرئيس الأميركي لاستغلال هذا التجمع لعقد صفقاته التجارية الخاصة.

في غضون ذلك، أثيرت المخاوف الأمنية في المحادثات التي استمرت يومين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

وقال وزير الأمن الأرجنتيني إنه تم اكتشاف ثماني قنابل حارقة في منطقة بالعاصمة على بعد عدة أميال من مكان انعقاد القمة.

وتجادل الدبلوماسيون من دول مجموعة العشرين كثيرا حول البيان المشترك النهائي، حيث اختلفوا حول الصياغة المستخدمة بشأن اتفاق باريس للمناخ وما يخص منظمة التجارة العالمية.

ونقلت "أسوشيتد برس" عن مسؤولين أوروبيين شاركا في المناقشات إن الولايات المتحدة تعرقل التقدم في كليهما.