سجلت الأسهم الأوروبية، الأربعاء، ارتفاعا للجلسة الثانية، وذلك بفضل مكاسب أسهم شركات التعدين والسيارات التي تتأثر بالتجارة، وسط توقعات المستثمرين باقتراب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين من نهايتها.

وزاد المؤشران ستوكس 600 الأوروبي وستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو بنسبة 0.3 بالمئة لكل منهما، ليسجلا أعلى مستوياتهما في أسبوعين، مع تحسن المعنويات بفعل آمال بعودة واشنطن وبكين إلى مائدة المفاوضات بعد جولة الرسوم الأخيرة.

ورغم ذلك، استمرت حالة الحذر في السوق، حيث لا يزال بعض المستثمرين قلقين من أن يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى توسيع نطاق الرسوم لتشمل جميع الواردات الصينية، وفق ما نقلت رويترز.

وارتفع مؤشر قطاع المواد الأساسية الأوروبي 3.1 بالمئة، وكان الرابح الأكبر بين القطاعات، بعدما ارتفعت أسعار النحاس بشكل حاد مع تجاهل المستثمرين مخاطر تصعيد النزاع التجاري الأميركي الصيني.

وصعد سهما شركتي التعدين أنتوفاجاستا وأنجلو أمريكان، وهما من الأسهم القيادية، بنسبة 5.9 و5.1 في المئة على الترتيب.

وقدمت أسهم القطاع المالي أيضا دعما للسوق، رغم هبوط سهم بنك دانسكه الدنماركي 3.4 في المئة في أعقاب استقالة رئيسه التنفيذي وصدور تحديث عن تحقيق مرتبط بغسل أموال دفع البنك لخفض توقعاته للعام بأكمله.

ودفع التقدم في الاندماج المزمع بين لينده وبراكس اير سهم مجموعة الغازات الصناعية الألمانية للصعود 7.8 في المئة، وكان من أكبر الرابحين على المؤشر الأوروبي.

كذلك ارتفع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.4 في المئة، والمؤشر داكس الألماني 0.5 في المئة، والمؤشر كاك 40 الفرنسي 0.6 في المئة.