أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال وزير المالية التركي براءت البيرق، الخميس، إن بلاده لا تفكر في طلب المساعدة من صندوق النقد الدولي، في وقت تعافى به سعر صرف العملة المحلية بعد الانهيار الذي أصابها خلال الأيام الماضية.

وذكر البيرق، في مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع مستثمرين أجانب وفقا للتلفزيون الرسمي: "سنخرج أقوى من هذه الاضطرابات. لا خطة بشأن صندوق النقد الدولي. نركز على الاستثمار الأجنبي المباشر".

كما أكد الوزير أنه لن تكون هناك تنازلات بشأن الانضباط المالي، مشيرا إلى أن البلاد "تهدف إلى خفض التضخم إلى ما دون العشرة في المئة في أسرع وقت ممكن"، كما أضاف أن الإصلاحات الهيكلية ستكون أولوية.

وتابع أن حكومة بلاده "ستدعم بنوكها العامة إذا احتاجت إلى المساعدة".

وتم تعيين البيرق، صهر الرئيس رجب طيب أردوغان، الشهر الماضي، ويواجه مهمة صعبة في ترتيب الأوضاع الاقتصادية.

من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهم كالين، الخميس، إن البلاد لديها بدائل فيما يتعلق بالطاقة والشؤون العالمية، مضيفا أنه تم اتخاذ إجراءات ضرورية في الأسواق المالية لحمايتها من هجوم للمضاربين.

وتوترت علاقات تركيا مع الولايات المتحدة بسبب احتجاز القس الأميركي أندرو برانسون تحت الإقامة الجبرية في مدينة إزمير.

وتحول التراجع في قيمة الليرة التركية إلى تدهور، الجمعة الماضية، عندما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته ستضاعف الرسم على الألمنيوم والصلب التركيين، حيث وصلت العملة التركية إلى 7.24 مقابل الدولار.

لكن سعر الصرف أمام الدولار ارتفع الخميس إلى مستويات دون 5.7 ليرة مقابل الدولار الأميركي.

وكانت العملة فقدت خمس قيمتها خلال يومين، ما زاد الضغوط على اقتصاد يعاني من تضخم نسبته 16 في المئة.