دخلت السلطات الأمنية الفرنسية في حالة استنفار بعد وقوع "جريمة غامضة" في إحدى المناطق الواقعة جنوبي البلاد.

وعُثر، مساء الأربعاء، على امرأة تبلغ من العمر 77 عاما مقطوعة الرأس في منزلها الواقع في منتجع أغد البحري في جنوب فرنسا، وفق ما أفادت الشرطة الخميس.

واكتشفت الشرطة الجثة نحو الساعة العاشرة من مساء الأربعاء (20:00 توقيت غرينيتش) بعد تلقيها اتصالا من ابن الضحية الذي كان قلقاً لعدم تلقيه أي أخبار عن والدته بينما يتحدث معها عادة يومياً، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة.

ودخل الابن إلى نظام كاميرات مراقبة المنزل ورأى ظلاً على الأرض.

أخبار ذات صلة

القضاء الجزائري يفتح ملف قتل رهينة فرنسي في 2014
مضطرب عقليا "يتمشى" في الشوارع.. وباريس تحذر من كارثة

وبحسب مصدر آخر، فإن رأس الضحية كان موضوعاً على طاولة إلى جانب الجثة. ولم تكن هناك آثار اقتحام والباب الخارجي كان مغلقاً فيما لم يكن باب مدخل المنزل موصداً.

هذا ولم يتمّ ترجيح أي فرضية حتى الآن.

وأوضحت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب لوكالة فرانس برس أنه لم يتمّ التواصل معها بشأن هذا الملف.

وبحسب الشرطة القضائية التي كُلّفت التحقيق، فإن فرضية الإرهاب ليس مرجّحة "في هذه المرحلة".