أعرب الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان، عن اعتقاده أن حكومة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي "سترى النور"، خلافا لمحاولة زعيم تيار المستقبل سعد الحريري لتشكيل حكومة التي باءت بالفشل.

وجاءت تصريحات الرئيس اللبناني السابق خلال مقابلة خاصة مع "سكاي نيوز عربية"، ضمن برنامج "مواجهة".

وقال ميشال سليمان إن على نجيب ميقاتي وكل اللاعبين السياسيين أن يكونوا حذرين، لأن لبنان "أصبح في درجة خطيرة وعلى حافة الانهيار".

وأضاف أن "على ميقاتي والرئيس ميشال عون أن يحاربا شياطين التفاصيل في تأليف الحكومة"، مؤكدا أن الوضع في لبنان "ذاهب نحو تشكيل حكومة".

واعتبر سليمان، الذي حكم لبنان بين عامي 2008 و2014، أن المسار الدستوري الحالي في بلاده لتشكيل حكومة غير مرتبط بتفاهم سابق بين الرجلين من جهة، والقوى السياسية من جهة أخرى.

وقال: "أرى التفاهمات الثنائية مخالفة للدستور. الرئيس ميقاتي متحرر من التفاهم وعون متحرر أيضا".

أخبار ذات صلة

ميقاتي: لا حكومة في لبنان قبل هذا التاريخ
الحريري: نادم على التسوية التي أوصلت عون للرئاسة

وأضاف أن ميقاتي "استفاد من الأحداث التي مرت بالبلاد خلال الأشهر الماضية، خاصة تعطل العمل الحكومي في ظل استمرار تكليف الحريري، إذ إن ميقاتي أصبح مطلعا أكثر على ما هو مقبول وما هو مرفوض، وسيذهب مباشرة إلى تشكيل الحكومة"، في ظل عوامل مساعدة منها الضمانات الدولية.

وبخصوص التحقيقات الخاصة بانفجار مرفأ بيروت الذي وقع العام الماضي، قال الرئيس اللبناني السابق:"أثق بالقضاء اللبناني وبالمحقق العدلي، وما عملية استدعاء المسؤولين إلا لإظهار النية، خاصة للمنكوبين، بأن هناك عزما لكشف الحقائق".

وشدد على أنه "لا يمكن أن تحصل تسوية على دماء ضحايا انفجار بيروت".

وقال سليمان: "بيروت دمرت 7 مرات على مر التاريخ، وإذا كان انفجار المرفأ هو المرة الثامنة فلن تدمر العاصمة اللبنانية، بل ستنهض مجددا وستنبض بالحياة".

وأضاف أنه "لا يعرف نتيجة التحقيق حتى الآن، فقد يكون عمدا أو طريق الإهمال، لكن الإهمال السبب الرئيسي، بالإضافة إلى عدم تطبيق احتياطات الأمن والنظام داخل المرفأ. بقي كشف كيفية وصول تلك المواد شديدة الانفجار إلى لبنان".

وأكد سليمان أن المواد المشتعلة خزنت في الميناء بعد خروجه من قصر بعبدا عام 2014، ومع ذلك أبدى استعداده لمساعدة قاضي التحقيق بكل المعلومات التي يعرفها.