تفجيرات بغداد تثير سجالا سياسيا

 العراق , انفجار , بغداد , انفجارات

عدد القتلى في التفجيرات قابل للزيادة

الأحد  17 فبراير, 2013 - 12:51  بتوقیت أبوظبي 

يوسف الحسيني - بغداد - سكاي نيوز عربية

اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، التفجيرات التي ضربت مناطق عدة من بغداد الأحد وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى هي تطبيق عملي لدعوات التحريض من جهات لم يسمها، فيما اتهم قيادي عشائري سني كبير المالكي بالوقوف وراء الهجمات لبث "الفتنة الطائفية".

وقال المالكي في بيان إن " العمليات الإرهابية الأخيرة واختيار المكان والزمان لقتل المدنيين الأبرياء يجب أن تلفت أنظار المواطنين جميعا لطبيعة المخطط المرسوم لبلادهم وأمنهم ومستقبل تآخيهم وتعايشهم السلمي".

وضربت سلسلة من التفجيرات مناطق شرقي العاصمة العراقية بغداد في الكمالية والأمين ومدينة الصدر أسفرت عن مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين.

وأفاد مراسلنا بأن التفجيرات جاءت بواسطة سيارات مفخخة، الأولى في منطقة الداخل في مدينة الصدر، والثانية في مدينة الصدر استهدف سوقا شعبيا، أما انفجار السيارة الثالثة فكان في منطقة الغيارة شرقي بغداد، وانفجرت سيارة رابعة في حي الأمين جنوب شرقي بغداد.

وأوضح أن السيارة الخامسة انفجرت في منطقة الحسينية جنوب شرقي بغداد، كما انفجرت السيارة السادسة في منطقة الكمالية جنوب شرقي بغداد. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتهاعن التفجيرات.

وأضاف المالكي: "أننا لا نعد الإرهابيين القتلة الذين قاموا بجرائمهم البشعة أكثر خطرا على أمن العراق وحياة العراقيين من الأصوات الطائفية الكريهة التي أخذت تصدر هنا وهناك ويجري للأسف دعمها وتنظيمها وتغذيتها من أطراف سياسية داخلية وخارجية".

وقال رئيس الوزراء العراقي إنه آن الأوان للأصوات الطائفية والمحرضة أن تخرس ولصوت العقل والاعتدال والوحدة الوطنية أن يعلو فوق كل الأصوات والنعرات المقيتة، مطالبا القوات المسلحة بأن لا تتوانى في ضرب الإرهاب وملاحقته ومتابعة المحرضين عليه.

وبدوره، قال عدنان السراج عضو ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، لسكاي نيوز عربية إن "حزب البعث المنحل والقاعدة وراء الاعتداءات"، داعيا السياسيين إلى التحلي بروح المسؤولية وعدم إعطاء الفرصة لمن يريد زعزعة استقرار العراق.

في المقابل، اتهم رئيس مؤتمر «صحوة العراق»، أحمد أبوريشة المالكي، بالوقوف خلف سلسلة التفجيرات التي هزت العاصمة بغداد، أمس بهدف زرع فتنة طائفية بين الشيعة والسنة.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن أبوريشة قوله "إن المالكي وحكومته، وبتوجيه وتنفيذ إيراني، هم من استهدفوا الأبرياء في تفجيرات بغداد، لإشعال نار الفتنة"

وأضاف أن الهجمات الإجرامية التي تقع كل يوم «مسؤولية المالكي، وضعف القوات الأمنية في حماية المدنيين من هجمات لمليشيات..

ولفت أبوريشة إلى أن "المعتصمين أطلقوا حملة تبرع في الدم في ساحة اعتصام الرمادي والفلوجة، وتم نقل الدفعة الأولى من الدم الذي تم جمعه إلى مستشفيات العاصمة بغداد".

blog comments powered by Disqus