استمرار القتال بالأنبار وتفجير ببغداد

 العراق , هجمات بغداد , معارك الأنبار , معارك الفلوجة , الأزمة العراقية

من أعمال العنف اليومي المتصاعد في العراق - أرشيفية

الخميس  09 يناير, 2014 - 13:45  بتوقیت أبوظبي 

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

واصل الجيش العراقي عملياته في محافظة الأنبار لليوم الثامن على التوالي، فيما أعلن مسؤول عسكري أنه تم تدمير 60 بالمائة من قدرة المسلحين، في وقت شهدت فيه العاصمة بغداد تفجيرا انتحاريا أودى بحياة 23 شخصا على الأقل.

وقال قائد القوة الجوية، الفريق أنور أمين، إن الطيران الحربي نفّذ أكثر من 400 طلعة جوية ضد المسلحين في الأنبار خلال يوم واحد. وأضاف أن الجيش دمر "60 في المائة من قدرة المسلحين".

وفي الفلوجة، سادت حالة من الهدوء، مما سمح بعودة عشرات النازحين إلى المدينة. وكان الهلال الأحمر العراقي قدر عدد النازحين عن الفلوجة، 13 ألف عائلة؛ كما عاد معظم موظفي البلدية والخدمات.

لكن مراسلنا أوضح أن مسلحي القاعدة لا يزالون منتشرين عند عدد من منافذ المدينة.

وخسرت القوات العراقية، السبت الماضي، الفلوجة ومناطق أخرى من الأنبار بعدما خرجت عن سيطرتها ووقعت في أيدي المسلحين، على أثر غضب شعبي أعقب فض الجيش لاعتصامات مناهضة للحكومة.

في غضون ذلك، دانت منظمة هيومان رايتس ووتش ما قالت إنها انتهاكات ارتكبتها الأطراف المتصارعة كافة في الأنبار غربي العراق، منتقدة على وجه الخصوص القوات الحكومية لقصفها بـ"شكل عشوائي" أحياء بالفلوجة.

كما استنكرت المنظمة انتشار المسلحين في الأحياء السكنية في المدينة وشن الهجمات في المناطق المكتظة بالسكان، مشيرة إلى أن قرابة 150 شخصا لقوا حتفهم في المحافظة بعد أكثر من 5 أيام على اندلاع المعارك.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قدرة العراق على التصدي للإرهاب. واعتبر أن تكاتف الشعب العراقي والجيش والشرطة، أدى الى النجاح في التعامل مع الموجة الجديدة من الإرهاب، على حد تعبيره.

إلى ذلك، قتل 23 شخصا، وأصيب 36 آخرين على الأقل، في تفجير انتحاري استهدف متطوعين أمام أحد مراكز التجنيد وسط بغداد.

وذكرت مصادر أمنية أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا، فجر نفسه وسط المتطوعين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

ويشهد العراق منذ أشهر هجمات مسلحة وتفجيرات شبه يومية تطال مراكز أمنية وعسكرية ودور عبادة، في موجة عنف هي الأعنف خلال سنوات.

واشنطن تبحث المساعدة

وتدرس الولايات المتحدة تقديم تدريب جديد لقوات عراقية خاصة في الأردن لمساعدة حكومة المالكي على دحر مسلحي القاعدة بالقرب من الحدود الغربية للبلاد.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قال مسؤولون أميركيون إن الإدارة الأميركية تجري مناقشات مع العراق بشأن تدريب قواته الخاصة في بلد ثالث الأمر الذي سيتيح لواشنطن تقديم قدر من المساندة الجديدة في مواجهة المسلحين في غياب اتفاق بشأن القوات يتيح لجنود أميركيين العمل داخل العراق.

وقال مسؤول عسكري أميركي: "تجري مناقشات في هذا الشأن والأردن ضمن هذه المناقشات."

وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه إن مركزا للتدريب على العمليات الخاصة بالقرب من عمان هو أحد المواقع التي يجري دراستها.

والأردن الذي يسعى جاهدا للتغلب على الآثار المتزايدة للصراع الدائر في سوريا المجاورة من أوثق حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

ولم يتضح على الفور من على وجه الدقة سيتولي تقديم التدريب الجديد للقوات العراقية لكنه قد يضطلع به جنود أو متعاقدون من القوات الأميركية الخاصة.

blog comments powered by Disqus