قتال بمخيم اليرموك ومجزرة بدير الزور

الخميس  27 سبتمبر, 2012 - 09:27  بتوقیت أبوظبي 

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أفاد ناشطون بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والحكومي في مفرق لوبية وبالقرب من ساحة أبو حشيش داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، بينما اشارت تقارير إلى وقوع مجزرة جديدة في حي القصور بمدينة دير الزور، ذهب ضحيتها 19 شخصاً.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن المجزرة الجديدة ارتكبتها قوات الأمن والشبيحة بحق المدنيين العزل في ساعات الصباح الأولى من الجمعة، مشيرة إلى أنه تم إعدامهم ميدانياً.

وفي وقت سابق، قال أحد قادة لواء التوحيد المعارض الأكبر في حلب إن "معركة الحسم" بدأت في هذه المدينة، فيما أفاد ناشطون سوريون الخميس بمقتل 134 شخصاً جراء العملية العسكرية التي تشنها القوات السورية على مناطق عدة في البلاد، في حين فجر مجهولون أنبوب نفط في الحسكة.

وقال "أبو فرات" لوكالة "فرانس برس": "إما أن تكون حلب لنا أو نهزم".

وشاهدت مراسلة لوكالة "فرانس برس" معارضين يتجمعون بالعشرات في مدارس في حي الإذاعة ، وإطلاق قذائف الهاون يشجعون بعضهم بعضا عبر أجهزة اللاسلكي.

أما حلب، العاصمة الاقتصادية لسوريا التي بقيت لفترة طويلة بمنأى عن حركة الاحتجاج، فهي مسرح لمعركة شرسة منذ أكثر من شهرين.

وبعد أن حققوا خرقا مهما في نهاية يوليو مع بداية المعارك، اكتفى المقاتلون المعارضون بالدفاع عن مواقعهم أمام كثافة وقوة نيران القوات الحكومية.

وكان النظام السوري الذي يقصف طيرانه المدينة باستمرار، أعلن الثلاثاء استعادة السيطرة على العرقوب، أحد الأحياء الكبيرة شرقي حلب.

وكشفت مصادر المعارضة عن تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدات عدة بريف دمشق، كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية والدبابات على حيي جوبر والسلطانية بحمص.

134 قتيلا الخميس

أفاد ناشطون سوريون بأن عدد القتلى الذين سقطوا برصاص قوات الأمن السورية في مختلف المناطق الخميس ارتفع إلى 134، غالبيتهم في دمشق وريفها وحلب.

وأوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 29 شخصاً قتلوا في دمشق وريفها، و28 في حلب، و23 في دير الزور و19 في إدلب، و13 في كل من حمص ودرعا، و3 في كل من حماة والقنيطرة واللاذقية.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في وقت سابق إن 11 شخصا قتلوا بينهم طفل وامرأة جراء قصف الجيش النظامي بالمدفعية الثقيلة مناطق عدة بريف حلب.

يأتي ذلك غداة يوم دام شهدته سوريا الأربعاء لقي فيه 343 شخصا حتفهم بنيران القوات الحكومية و3 "مجازر" ارتكبتها قوات حكومية في القنيطرة وريف دمشق ودير الزور، حسبما أفادت المعارضة.

والخميس، كشفت تقارير لناشطين في المعارضة أن طائرات مقاتلة لم تتوقف عن التحليق في سماء المزة في دمشق منذ أمس، بينما استهدف الجيش السوري بقذيفة مدرسة تعج بالعائلات النازحة في بلدة القاسمية في ريف دمشق.

وفي حماة، قال ناشطون إن إطلاق النار لم يتوقف في معظم حواجز المنطقة.

وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فاليري أموس، إن مليونين ونصف المليون سوري بحاجة لمساعدات إنسانية.

وفي حوار مع "سكاي نيوز عربية" في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أعربت عن قلقها الشديد إزاء استمرار تدهور الوضع الإنساني في سوريا.

من ناحية أخرى، فجر مجهولون أنبوبا للنفط في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، حسبما أفاد المرصد الخميس.

وقال المرصد: "انفجر أنبوب لنقل النفط عن منتصف ليل الأربعاء في منطقة أم مدفع جنوب الحكسة وأدى لحدوث حريق كبير نتيجة تسرب النفط الخام، ولا زالت أعمدة الدخان تتصاعد حتى الآن".

وترافق الهجوم مع اختطاف مدير محطة تل البيضا لضخ النفط، بحسب المرصد.

والحسكة هي المحافظة الأكثر غنى بالنفط في سوريا، تليها دير الزور المجاورة.

وسبق لأنابيب نقل النفط أن تعرضت للتفجير منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

وتراجع الإنتاج النفطي في سوريا من نحو 420 ألف برميل يوميا منذ تاريخ بدء الاحتجاجات في منتصف مارس 2011، إلى أقل من نصف هذه الكمية، وهي باتت مخصصة في غالبيتها للاستهلاك الداخلي.

وتوفر الحراسة للحقول النفطية فرق من القوات النظامية متخصصة بذلك.

blog comments powered by Disqus