تنديد فلسطيني "بمجزرة" مخيم اليرموك

 سوريا , السلطة الفلسطينية , منظمة التحرير , حماس , مخيم اليرموك , دمشق , الأزمة السورية

صور تظهر آثار قصف على مخيم اليرموك

الجمعة  03 أغسطس, 2012 - 17:57  بتوقیت أبوظبي 

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

دان الفلسطينيون بمختلف انتماءاتهم الجمعة "مجزرة" مخيم اليرموك في سوريا مساء الخميس، التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 20 شخصاً عدا الجرحى، لكنها تجنبت نسبة "المجزرة" إلى جهة بعينها.

فقد دانت الرئاسة الفلسطينية المجزرة ووصفتها بـ"الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق أبناء شعبنا في مخيم اليرموك في دمشق، والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى، من المواطنين العزل".

ونددت الرئاسة الفلسطينية "بمحاولات بعض الأطراف من أمثال أحمد جبريل والدور المشبوه الذي يقوم به هو وفصيله بالزج بأبناء شعبنا ومخيماتنا في أتون دائرة العنف الدموي الدائرة في سوريا، وتحويلهم إلى وقود لهذه المحرقة".

وجددت الرئاسة الفلسطينية موقف الرئيس محمود عباس بعدم التدخل في الشأن الداخلي السوري، وتحييد المخيمات سواء في سوريا أو لبنان أو أي مكان آخر من دول الشتات، وإخراجها من دائرة الصراع والعنف الدموي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

كما طالبت بوقف فوري لجميع أعمال القتل والتدمير في المخيمات، وتوفير الحماية لسكانها بمن فيهم السوريون.

النأي بالنفس

وقالت مصادر طبية إن 20 شخصا على الأقل قتلوا الخميس حين أطلقت قوات الأمن السورية ثلاث قذائف هاون على مخيم اليرموك الفلسطيني في دمشق.

وقال شهود في المخيم لرويترز عبر الهاتف إن القذائف سقطت على شارع مزدحم حين كان الناس يستعدون لتناول الإفطار في نهاية يوم الصوم.

ويحاول الفلسطينيون النأي بأنفسهم عما يجري في سوريا وصدرت العديد من التصريحات عن القيادة الفلسطينية خلال الفترة الماضية تفيد بأن ما يجري في سوريا شأن داخلي لا علاقة للفلسطينيين به.

المنظمة تدين

كذلك دانت منظمة التحرير الفلسطينية "المجزرة" التي وقعت في مخيم اليرموك قرب دمشق ودعت الأمم المتحدة إلى توفير الحماية للاجئين الفلسطينيين.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لرويترز "إن النظام في سوريا يتحمل المسؤولية التامة عن مجزرة مخيم اليرموك التي تضاف إلى سلسلة المجازر التي تعرض لها السوريون والفلسطينيون في سوريا منذ أكثر من عام ونصف الآن".

وأضاف "الشعب الفلسطيني لن يصمت على استباحة دم المدنيين في المخيمات العزلاء وتهجير الآلاف من هذه المخيمات واغتيال وقتل أبنائها في الشوارع بواسطة آلة عسكرية وحشية لا ترحم. ويتحمل المسؤولية كذلك كل من يغطي على هذه الجريمة مهما كان الاسم الذي يستترون وراءه حتى لو كان فصيلاً فلسطينياً".

وقال عبد ربه "إن الأمم المتحدة وهيئاتها، وفي مقدمتها وكالة الغوث، تتحمل مسؤولية أولى في توفير الحماية للمخيمات الفلسطينية في مواجهة أعمال الاستباحة والقتل التي تسفك الدم الفلسطيني ودم السوريين من أبناء الريف وفقراء المدن الذين اعتقدوا أن المخيمات هي ملجأ آمن وله حصانة".

وأضاف عبد ربه "يجب أن يرتفع الصوت الفلسطيني في كل مكان ضد المجزرة، فكفانا مجازر غزة وجنين وتل الزعتر التي عاشها شعبنا الفلسطيني، والتي لا تزال تشكل مأساة مستمرة على يد الاحتلال الإسرائيلي".

وحركة حماس

من ناحيتها، وصفت حركة حماس، التي غادرت قيادتها سوريا في وقت سابق من هذا العام، ما جرى في مخيم اليرموك بأنه "جريمة بشعة".

وقالت الحركة في بيان لها الجمعة "إننا في حركة حماس ندين بشدة الجريمة البشعة التي استهدفت مخيم اليرموك والتي راح ضحيتها أكثر من 20 شهيداً من أبناء شعبنا الفلسطيني".

وأضاف البيان "إننا نؤكد على ضرورة عدم زج أبناء شعبنا الفلسطيني ومخيماتهم في الأزمة السورية".

blog comments powered by Disqus