شباب إسبانيا يؤكدون هيمنة الماتادور

 منتخب إسبانيا , الماتادور , كأس القارات , كأس القارات 2013 , بطولة كأس القارات , البرازيل , دل بوسكي

منتخب إسبانيا يعج بالوجوه الشابة

الاثنين  17 يونيو, 2013 - 22:26  بتوقیت أبوظبي 

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

لم يخيب "الماتادور" آمال الشارع الرياضي الإسباني، في أولى مواجهته بكأس القارات، حيث نجح في عبور عقبة من الأوروغواي بثنائية مقابل هدف.

دخل بطل العالم والقارة العجوز إلى كأس القارات التي تحتضنها البرازيل حتى 30 الشهر الحالي، وهو ليس تحت ضغط الارتقاء إلى مستوى التوقعات وحسب، بل أن لاعبيه المخضرمين يواجهون مزاحمة من الشبان ما دفعهم الى مواصلة مستواهم المميز بهدف المحافظة على مركزهم في تشكيلة المدرب فيسنتي دل بوسكي.
              
قبل 24  ساعة من بداية مشوار "الكبار" في كأس القارات، كان المنتخب الإسباني لدون 21 عاما يقدم أداء مذهلا آخر في بطولة أوروبا المقامة في إسرائيل وذلك بتغلبه على النرويج 3-صفر وبلوغه النهائي الذي سيقام الثلاثاء حيث سيواجه نظيره الإيطالي في إعادة لنهائي كأس أوروبا للكبار الذي خرج منه "لا فوريا روخا" فائزا برباعية نظيفة.
              
شكك الكثيرون بخيارات دل بوسكي الذي قرر عدم استدعاء لاعبين مثل الحارس دافيد دي خيا وتياغو الكانترا وايسكو الى كأس القارات والابقاء عليهم مع منتخب دون 21 عاما رغم أنهم فرضوا انفسهم من العناصر الأساسية في فرقهم وعلى أعلى المستويات.
              
يرى البعض أن بإمكان منتخب دل بوسكي الاستفادة من ضخ عنصر الشباب فيه بعد الموسم الشاق الذي خاضعه لاعبو "لا فوريا روخا" مع فرقهم والمنتخب على حد سواء (تصفيات مونديال 2014 والمباريات الودية) وبعد أن شارك معظمهم في تتويج بلادهم بثلاثية كأس أوروبا 2008-كأس العالم 2010-كأس اوروبا 2012.
              
في مباراة،الأحد، كان كاسياس وتشافي "عجوزي" تشكيلة دل بوسكي في المباراة التي خرج منها "لا فوريا روخا" فائزا على الأوروغواي بنتيجة لا تعكس حقا مجريات اللقاء والهيمنة الإسبانية خصوصا في الشوط الاول.
              
لا يمكن القول بان منتخب دل بوسكي منتخب عجوز لأنه، وحتى في ظل وجود كاسياس وتشافي في التشكيلة، كان معدل الاعمار في مباراة الأحد 27 عاما فقط،وذلك لأن مدرب ريال مدريد السابق اعتمد ومنذ وصوله بعد كأس اوروبا 2008 خلفا للويس اراغونيس على الزج بالوجوه الشابة في التشكيلة، مستندا على النجاحات في البطولات العمرية مثل بطولة أوروبا لدون 19 عاما التي فاز الإسبان بنسختيها الاخيرتين، وبطولة أوروبا لدون 21 عاما التي فاز بها "لا روخيتا" قبل عامين في الدنمارك وهم يأملون الاحتفاظ بالكأس بعد نهائي غد الثلاثاء امام ايطاليا.
              
ما هو مؤكد أن الاسبان يعتمدون استراتيجية "عدم حرق المراحل"، وأبرز دليل على ذلك أن خمسة من اللاعبين الذين ساهموا برفع كأس اوروبا لدون 21 عاما في 2011 موجودون في التشكيلة التي تخوض البطولة القارية عام 2013، وذلك خلافا للبلدان الاخرى التي سرعان ما تزج باللاعبين الذين يتألقون في البطولات العمرية في المنتخب الأول دون تحضيرهم نفسيا بالشكل المطلوب ما يؤدي في أغلب الأحيان إلى فشلهم تحت وطأة الضغط.

وكان لاعبا وسط بايرن ميونيخ خافي مارتينيز وتشلسي الإنجليزي خوان ماتا أيضا ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب القاري عام 2011 في الدنمارك رغم انهما شاركا مع المنتخب الاول في نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010، وهما متواجدان حاليا في البرازيل مع "لا روخا" وسرعان ما سينضم اليهما لاعبون مثل دي خيا وتياغو وايسكو بعد اكتسابهم مع منتخب الشباب الخبرة المطلوبة من أجل التعامل مع الضغط عندما يحين دورهم.

blog comments powered by Disqus