لا تحرص إسرائيل على شيء كحرصها على استمرار تفوقها العسكري في محيط ترى أنه من الصعب عليه أن يهضمها. ورغم سخاء الولايات المتحدة، وغيرها من الدول الأوربية، في تزويد إسرائيل بالسلاح النوعي والمتقدم، فإن تل أبيب تقيم الدنيا ولا تقعدها في كل مرة حاولت فيها دولة عربية اقتناء مثل هذا السلاح المتقدم.
في الماضي، كان هناك حديث عن توازن استراتيجي بين تل أبيب ودمشق. لكن الأحداث التي تشهدها سوريا منذ أكثر من عامين أطاحت بهذا المفهوم. روسيا كانت ولا تزال الحليف الرئيسي لسوريا، خاصة في مجال التسليح.
الأنباء التي تحدثت عن قرب تسليم موسكو لحليفتها منظومة صاروخية متطورة من طراز أس ثلاثمئة، قضت مضاجع الإسرائيليين.
فتوجه رئيس حكومتها إلى سوريا لإقناع الرئيس فلاديمير بوتن بالتراجع عن هذه الصفقة. ولكن يبدو أن بنيامين نتانياهو سمع كلاما آخر من بوتن.
موسكو وتل أبيب.. عقدة تدفق السلاح الروسي على دمشق، موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.