هدوء في طرابلس بعد مقتل طفل

الخميس  17 مايو, 2012 - 20:18  بتوقیت أبوظبي 

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

عاد الهدوء إلى مناطق الاشتباك في مدينة طرابلس شمال لبنان، وانتشرت وحدات معززة بآليات مدرعة من قوى الأمن يبلغ عديدها 300 عنصر في منطقتي جبل محسن العلوية، وباب التبانة السنية، لمؤازرة الجيش اللبناني. وقال سكان من المدينة إن المظاهر المسلحة انتهت في المنطقتين .

وأدت الاشتباكات التي اندلعت صباحا إلى مقتل طفل، وجرح ثمانية أشخاص، إصابة عدد منهم خطيرة.

وعقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي يتحدر من مدينة طرابلس، اجتماعا لوزارء في الحكومة متحدرين من المدينة ونوابها، وطالب المجتمعون بانتشار متواز للجيش في الحيين.

وفي وقت سابق صباح الخميس، قال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إن "اشتباكات متقطعة تدور منذ الرابعة فجراً (بحسب التوقيت المحلي) تستخدم فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وقد تسببت حتى الآن بسقوط قتيل وأربعة جرحى في باب التبانة وجريح في جبل محسن، بالإضافة إلى احتراق عدد من المنازل".

ويعمل الجيش اللبناني الذي انتشر منذ الاثنين في مناطق الاشتباكات على الرد على مصادر النار، إلا أنه اضطر إلى الانكفاء في بعض النقاط في شارع سوريا الفاصل بين المنطقتين إلى أحياء داخلية، كما أفادت فرانس برس.

وخلت الشوارع المحيطة بالمنطقتين والطريق الدولية التي تربط شمالي لبنان بسوريا من المارة.

وكانت جولة من الاشتباكات وقعت بعد ظهر الأربعاء وتسببت بسقوط 6 جرحى، وتراجعت بعد تدخل الجيش.

يشار إلى أن الاشتباكات كانت قد اندلعت بين المنطقتين يومي الأحد والاثنين الماضيين وتسببت بمقتل 9 أشخاص، وانتشر على أثرها الجيش في المنطقتين، وعمل على إزالة المتاريس، بعد اتصالات شملت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المتحدر من طرابلس وقيادات في المدينة.

الاشتباكات وقعت في منطقتي باب التبانة وجبل محسن.

وأكدت كل القيادات المعنية رفع الغطاء عن المسلحين.

واندلعت الاشتباكات أساساً بعد ساعات على توقيف الإسلامي شادي المولوي في طرابلس بتهمة الارتباط "بتنظيم إرهابي"، بينما يقول أفراد عائلته والتيار الإسلامي في كبرى مدن شمال لبنان إن سبب توقيفه هو دعمه للثورة السورية.

blog comments powered by Disqus